بابا فاتيكان

بابا الفاتيكان يصمت عن الحروب الصليبية ويتهم تركيا بإبادة الأرمن وأسطنبول تحتج

وصف بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، الأحد 12 أفريل  في كلمة له في قداس  بكاتدرائية القديس بطرس في روما ما تعرض له الأرمن في ظل حكم العثمانيين  بالإبادة .

وقال البابا بمناسبة ذكرى ما يقول الأرمن إنها مذابح تعرضوا لها على يد الأتراك العثمانيين، إن هذه الأحداث كانت “أول إبادة جماعية في القرن العشرين”.

وإن عرج البابا  في كلمته على إبادات أخرى  كالتي حصلت على يد النازيين والستالينيين وعلى مذابح جماعية حدثت في  كمبوديا ورواندا وبوروندي والبوسنة فإنه تناسى وصمت عما  قامت  به أوروبا من مجازر إبان اجتلال بلدانها دول من بينها الجزائر ومصر وتونس وسوريا وغيرها من بلدان الأمة الإسلامية وهي مجازر امتدادا  للحروب الصليبية التي بدأها وباركها البابا أوربانوس و تابعه عليها بطرس الناسك صاحب شعار ” احمل صليبيك على كتفك و اتبعني ” وهي حروب لم تنتهي إلى يومنا هذا

[ads2]

هذا وعقب تصريحات البابا استدعت الخارجية التركية في مقرها ممثل الفاتيكان في تركيا ونقلت عبره احتجاجها على اتهامها بإبادة الأرمن .

وتنفي  تركيا  أن يكون ما وقع للأرمن في ظل السلطنة العثمانية  إبادة عرقية وتقول أن  ما وقع لهم كان نتيجة الجوع أو عند وقوفهم إلى جانب روسيا عدوة السلطنة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى ونتيجة حرب أهلية قتل فيها بين 300 و500 ألف  أرمني ومثلهم من الأتراك

وقد اعتبرت دول من بينها  إيطاليا وروسيا وفرنسا التي عاثت في شمال افريقيا فسادا وظلما وارتكبت أبشع الجرائم أن ما حصل للأرمن إبادة .

هذا و رأى مراقبون في اتهام البابا لتركيا بإبادة الأرمن  توظيفا سياسيا مرتبطا بما يقع من فوضى في المنطقة ويراد استهداف تركيا في هذه الفوضى بسبب مواقفها في مختلف القضايا ومن بينها القضية الفلسطينية وحصار غزة و تأييدها للربيع العربي الذي يعمل الغرب وحلفاؤه العرب على إجهاضه.

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: