بالمكشوف.. (مقال/ مبروك الحريزي)

كانت جل اجتماعاتهم فاشلة حيث ضمت أشخاصا غير محبوبين في أوساطهم يمثلون تاريخا سيئا من الانتهازية و الظلم ففيهم من حرم عائلات من الماء الصالح للشراب و فيهم من حرمهم من بطاقة العلاج المجاني أو المسلك الى المدرسة أو المستوصف و فيهم من حرم منطقته من مشاريع و برر انتقالها الى مناطق أخرى و هذه هي الفئة الغالبة التي قامت بالحملة و كانت تتخفى لكن غالبية الأصوات جاءت بعلاقات عائلية و أخرى عن طريق قناعة شعبية أفضت الى تصويت عقابي ضد من تهاونوا في التعبير عن طلبات الناخبين و هذه ارادة شعبية وجب احترامها وهي نفس الارادة التي ستعيد التوازن للمشهد في الرئاسية و تصوت لصالح الرئيس المرزوقي.
قام اعلام مضلل بجزء من الحملة
كل هذا الصرح مبني على أسس هشة
-التدخل في عملية التسجيل و اعتماد خطة ابعاد بعض الناخبين الغير مضمونين عن مراكز الاقتراع القريبة منهم أو اسقاط أسمائهم
-تهديد بعض الناخبين بسحب بطاقة علاج أو منحة تحسين مسكن
-ايهام البعض بتسهيل بعض الأمور
-توزيع أموال على البعض و الوعد باستكمال الباقي لاحقا مما تسبب في مشاكل لاحقة مع هؤلاء
-“الغورة” على مكاتب الاقتراع بعدد فوق المقبول من “الملاحظين ” للتأثير على الناخبين
-الضغط على الناخبين امام مكاتب الاقتراع
-جلب الناخبين بالسيارات و متابعتهم داخل الصف لضمان تصويتهم لفائدة المرشح المتفق عليه
-معرفىة توقيت فتح مكاتب الاقتراع التي تأخر فتحها مقابل رجوع الناخبين الآخرين الى منازلهم
-بعض شكايات كاذبة الى الأمن و الادعاء بأن مجموعة من الأشخاص وهم ناخبون فاعلون في مناطقهم لفائدة مرشحين آخرين سيحدثون هرجا يوم الانتخاب و ذلك لتخويفهم
-جولة ليلة الانتخاب على العائلات و استمعال كل الوسائل لحثهم أو جبرهم على انتخاب المرشح
-هناك محاولات لتعطيل الفايسبوك لأنه يشهد حملة غير مسبوقة لفائدة المرزوقي.
هذا مع وسائل أخرى وجب وضع خطط للتصدي لها اولاها أن يقوم كل واحد منا بحملة في محيطه و اقناع أكبر عدد ممكن بالتصويت لفائدة الرئيس المرزوقي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: