بدء الجلسة الافتتاحية لمؤتمر جينيف 2 في مونترو بشأن الصراع في سوريا

ابتدأت اليوم الأربعاء 22 جانفي 2014 الجلسة الافتتاحية لمؤتمر” جينيف 2 “في مونترو بسويسرا للنظر في الصراع القائم في سوريا
وقد وصل الوفد السوري الممثل عن النظام بقيادة وزير الخارجية وليد المعلم الذي أعلن أن موضوع الرئيس بشار الأسد والنظام خط أحمر بالنسبة للوفد المفاوض وللشعب السوري
ومن جانبه قال بدر جاموس الأمين العام للائتلاف الوطني السوري المعارض وعضو فريقه المفاوض لدى وصوله الى سويسرا أن الوفد لن يقبل بأقل من إزاحة بشار الأسد وتغيير النظام ومحاسبة القتلة
ويذكر أن الأمم المتحدة أعلنت الأحد الماضي على لسان أمينها العام بان كي مون أنها وجهت الدعوة إلى إيران لحضور المؤتمر وهو ما رفضته المملكة العربية السعودية وقال مصدر سعودي إن “عدم موافقة ايران على حكومة سورية انتقالية لا يؤهلها لحضور المؤتمر ”
كما دعت الولايات المتحدة الاثنين 20 جانفي ، الأمم المتحدة إلى سحب دعوة إيران للمشاركة في المؤتمر إذا لا تعلن طهران دعمها نقل السطة في سوريا وفق”جينيف 1″
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي “اذا لم تقبل ايران بشكل كامل وعلانية بيان جنيف 1يجب الغاء هذه الدعوة.”
ومن جهته أعلن الائتلاف السوري المعارض تعليق مشاركته في محادثات السلام “جنيف 2″، إذا لا يتراجع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن دعوة إيران للمشاركة و أمهل الأمم المتحدة 8 ساعات لسحب الدعوة

وقال عضو الائتلاف الوطني السوري، أحمد رمضان،إن تعليق الائتلاف مشاركته هو قرار رسمي”.

وأضاف: “قرارنا بشأن المشاركة في مؤتمر “جنيف 2″ مبني على عدم وجود إيران في المؤتمر.. وقد أبلغنا المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي رسميا إنه في حالة دعوة إيران للمشاركة فإننا سننسحب”.

وأوضح أن “إيران لم توافق على بيان “جنيف 1″ بوصفه المرجعية الأساسية لمؤتمر”جنيف 2″، ولديها قوات تقاتل الشعب السوري على أرضه” وشدد على ” ضروة أن تعترف طهران بحق السوريين في تقرير مصيرهم واختيار قياداتهم” .

ومن جهته قال عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد الناصر إن الائتلاف لا يقبل مشاركة إيران” بجنيف 2 “إلا إذا التزمت بنتائجه. وأوضح أن إيران يجب أن تلتزم بسحب قواتها من سوريا.
ومن جانبها رفضت روسيا سحب الدعوة من إيران و اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن رفض بعض الأطراف مشاركة إيران في “جنيف-2” يدل على عدم اهتمامها بالتسوية العادلة للأزمة.
وقال في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره النرويجي بورج برانداه في موسكو الاثنين 20 جانفي 2014 أن قائمة المدعوين لمؤتمر “جينيف 2 “تضم نحو 40 دولة، بما فيه أستراليا والمكسيك وكوريا الجنوبية والبرازيل والهند وإندونيسيا. وإذا غابت إيران عن تلك القائمة، فأن ذلك سيشبه تشويها لفكرة الاجتماع حسب قوله”
وقد وصف لافروف سحب بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة دعوته لإيران لحضور محادثات السلام السورية بالخطأ، إلا أنه أضاف أنه لا يعتبره كارثة ! وقال لافروف إن المعارضة السورية أرغمت الأطراف الأخرى على الإذعان لمطالبها قبل حضور مؤتمر” جنيف 2 “للسلام عندما قالت إنها لن تحضر إذا وجهت الدعوة لإيران بالحضور، مشيرا إلى أن هذا الارتباك لا يعزز مكانة الأمم المتحدة !

ومن جهته  شكك الرئيس الإيراني حسن روحاني في فرص نجاح مؤتمر جنيف2، وقال بحسب ما نقلت عنه وكالة مهر إن “جميع المؤشرات تظهر أنه ينبغي عدم تعليق آمال كبرى على مؤتمر” جنيف2 “بأن يتوصل إلى حل لمشكلات الشعب السوري ولمكافحة الإرهاب”.

ومن جانبه قال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد سحب الدعوة من إيران لحضور المؤتمر أن فرص وقف النزاع في سوريا خلال مؤتمر “جنيف 2 “”ليست كبيرة” بدون مشاركة إيران، حليفة دمشق الرئيسية في المنطقة.
وأضاف “كنا على استعداد للمشاركة في مؤتمر “جنيف 2 “ولعب دورنا، لكننا لا نقبل بشرط مسبق يحد أي حل بمعطيات معينة”. وتابع “لن نشارك في المفاوضات وسننتظر لنرى كيف سيتمكن المشاركون من التوصل إلى اتفاق من طرف واحد”.

الصدى + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: