بدأت صباح اليوم الهدنة الإنسانية في قطاع غزة التي أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الأميركي جون كيري في بيان مشترك أن فصائل المقاومة الفلسطينية وافقت عليها  لمدة 72 ساعة.

وكان بان وكيري قد قالا في بيان مشترك قرأه المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان ديجوريك إن وقف إطلاق النار سيبدأ في الثامنة صباحا بتوقيت فلسطين، مشيرا إلى أن جميع الوحدات العسكرية البرية ستبقى في مواقعها خلال تطبيق فترة التهدئة، مما يعني أن القوات الصهيونية لن تنسحب من مواقعها التي احتلتها في القطاع.

وقال كيري وبان “نحث جميع الأطراف على ضبط النفس حتى تبدأ الهدنة الإنسانية والالتزام التام بتعهداتهما أثناء وقف إطلاق النار”. وأضافا “هذه الهدنة مهمة لمنح المدنيين الأبرياء وقفة من أعمال العنف تشتد حاجتهم إليها”.

وتابعا “خلال هذه الفترة سيتلقى المدنيون في غزة مساعدات إنسانية ملحة وفرصة للقيام بأمور حيوية، منها دفن القتلى والاهتمام بالمصابين وتخزين المواد الغذائية”.

وأوضح البيان إن الفلسطينيين و الاحتلال سيباشرون مفاوضات في القاهرة من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فجر الجمعة أن فصائل المقاومة وافقت على تهدئة إنسانية متبادلة مع إسرائيل، وذلك “استجابة لدعوة من الأمم المتحدة ومراعاة لأوضاع شعبنا”.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في بيان إن “فصائل المقاومة وافقت على تهدئة إنسانية متبادلة لمدة 72 ساعة تبدأ من الساعة الثامنة صباح الجمعة”.

وأضاف أبو زهري أن هذه الموافقة جاءت “استجابة لدعوة الأمم المتحدة ومراعاة لأوضاع شعبنا”، موضحا أن “هذه التهدئة ستستمر ما دام الطرف الآخر (إسرائيل) ملتزما بها”. وشدد على أن “موقف كل الفصائل الفلسطينية موحد بشأن كل القضايا المتعلقة بهذا الأمر”.

وكان مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس أسامة حمدان أكد أن المقاومة ستكون في حل من الهدنة الإنسانية في حال تم خرقها من الجانب الإسرائيلي. وقال حمدان في لقاء سابق مع الجزيرة إن هذه الهدنة طُلبت من الأمم المتحدة عبر ممثلها في القدس.

 من جهة أخرى، قال مراسل الصدى نت في غزة إن وفدا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي سيتوجه إلى القاهرة عبر معبر رفح صباح اليوم الجمعة للمشاركة في المفاوضات بشأن وقف دائم لإطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية.

ونقل عن مصادر خاصة في فصائل المقاومة أنها ستذهب إلى القاهرة بورقة موحدة تطرح خلالها مطالبها المتمثلة خصوصا بوقف العدوان والحرب وإنهاء الحصار كليا على قطاع غزة، وأنها ستذهب للمفاوضات من موقع قوة.