هبة عباس رئيسة برلمان بشار

برلمان بشار الأسد يناقش إلغاء : لفظ الجلالة (الله) من نص القسم و تدريس التربية الدينية و الصفة العربية من اسم الدولة

 

[ads2]

ذكر النائب عن برلمان  نظام بشار الأسد نبيل صالح، على صفحته الرسمية على “فيسبوك” أمس الثلاثاء، إن البرلمان قد ناقش فعلاً البند المتعلق بإلغاء التربية الدينية من مناهج التعليم في سوريا.

و أكد نبيل صالح وهو نائب برلماني عن منطقة “جبلة” التابعة لمحافظة اللاذقية مسقط رأس النظام السوري، أن البرلمان قد ناقش الاقتراح المتعلق بإلغاء التربية الدينية من المدارس السورية، وإبدالها بمادة “الأخلاق”.

وكان ورد في ماعُرف بالدستور الروسي لسوريا، وهو عبارة عن مشروع دستور أكدت مصادر قريبة من نظام الأسد أنه قُدّم إلى النظام السوري ووضع عليه ملاحظاته بخط اليد، اقتراح إلغاء ديانة الرئيس من الدستور السوري، هذا فضلا عن إلغاء الصفة العربية من اسم الدولة، لتصبح “الجمهورية السورية” عوضا من “الجمهورية العربية السورية”.

وكذلك اشتمل مشروع روسيا للدستور السوري، إلغاء لفظ الجلالة (الله) من نص القسم، ليصبح “أقسم” فقط، بعدما كان نص القسم المعمول به: “أقسم بالله العظيم”.

يشار إلى أن الأسد لم يقرّ بوجود مشروع دستور روسي لسوريا، وأعلن أكثر من مرة عدم وجوده، إلا أن حليفه الأقرب إليه وهو “حزب الله” اللبناني أكد وبشكل قاطع أن لديه نسخة من المشروع الروسي وعليها ملاحظات النظام السوري بخط اليد، كما نقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية التابعة لـ”حزب الله” بتاريخ 17 جوان 2016 وقالت بالحرف الواحد: “وثيقة نص الروس وموادها وفقراتها بحروف الكترونية، وكتبت عليها الملاحظات السورية بخط اليد”!

هذا ويذكر أن رئيس المفاوض عن  وفد النظام السوري في جينيف بشار  الجعفري  تطاول  على فاتحة القرآن وقال ” أن شروط وفدهم في التفاوض هي فاتحة القرآن الجديدة”  مضيفا : “احفظوها هذه.. لأنها فاتحة بالقرآن تبعنا”.

ولم يكتفِ الجعفري بالإساءة للقرآن الكريم، بل ذهب بعيدا عندما نسب شروط التفاوض التابعة للنظام السوري لله سبحانه وتعالى، عندما ختم قائلا: “صدق الله العظيم”.

وجاء قوله قبل ساعات من انطلاق محادثات جنيف  3 في شهر فيفري الماضي ، بين النظام السوري وفصائل المعارضة السورية بقيادة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا.

كما اشترط الجعفري في سخرية من مظاهر التدين  حلق لحية كبير مفاوضي المعارضة السورية محمد علوش لقبول التفاوض .

وقال الجعفري في اجتماع عقده مع الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا” : لا يشرفنا على الإطلاق أن ننخرط في مفاوضات مباشرة مع هذا الإرهابي بالذات. لذلك، لن تكون هناك محادثات مباشرة ما لم يعتذر هذا الإرهابي عن تصريحه ويسحبه من التداول ويحلق ذقنه”.

وقد لاقت تصريحات الجعفري استهجانا كبيرا من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ورأوا فيها إساءة للإسلام والقرآن وتقديم النظام على أنه معادي للدين والتدين لتعزيز بقاءه في الحكم من قبل الغرب

وأجمع النشطاء على قول إن” بشار الجعفري والنظام الذي يمثله، لم يكتفوا بتدمير سوريا، وتشريد شعبها، وتسليمها لإيران وروسيا، بل إنهم جاءوا بفاتحة وقرآن جديدين”

من جهته، علّق الإعلامي السوري فيصل القاسم في تدوينة له عبر صفحته على فيسبوك، قائلاً :

عندما يستخف سفير بشار الأسد بالمقدسات الإسلامية كي يحظى بإعجاب الإعلام الغربي:

بشار الجعفري سفير بشار الأسد في الأمم المتحدة ورئيس وفد النظام المفاوض في جنيف حاول  أن يسخر من القرآن الكريم كي يظهر أمام الإعلام الغربي بأنه ملحد، مما يجعله محبوباً في نظر وسائل الإعلام الغربية. لكن هذا لا ينفي أن هذا النظام الذي يتصرف كعارضة الستربتيز هو حليف اساسي لداعش، وإذا أنكر ذلك، فهو لا يستطيع أن ينكر بأن النظام الذي يتظاهر بالإلحاد والاستخفاف بالمقدسات الإسلامية هو أكبر حليف لنظام ولاية الفقيه الإيراني الذي يطارد سلمان رشدي منذ عقود بسبب روايته الملحدة “آيات شيطانية”. لماذا لم تحتج وسائل الإعلام الإيرانية على استخفاف بشار الجعفري بالقرآن الكريم؟

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: