بريطانيا: ديفيد كامرون يدعو للتصدي لانتشار التوجه الإسلامي في العديد من المدارس البريطانية العامة

دعا رئيس الوزراء البرطاني ديفيد كامرون الأحد15 جوان 2014 إلى ترسيخ القيم البريطانية للتصدي لانتشار قيم الإسلام في العديد من المدارس البريطانية العامةخصوصا في برمنغهام
وفي رسالة خص بها صحيفة مل أون صنداي الأسبوعية كتب كامرون””في السنوات الاخيرة ظهر تهديد بتمرير رسالة مثيرة للقلق: وهي، اذا كنتم لا تؤمنون بالديموقراطية فهذا امر مقبول، واذا كنت لا ترغبون في المساواة فليس هناك مشكلة، واذا كنتم غير متسامحين على الاطلاق مع الاخرين فاننا سنكون مع ذلك متسامحين معكم”.

.واعتبر أن “ذلك لم يؤد إلى ظهور انقسامات فحسب بل سمح أيضا للتطرف، سواء كان عنيفا أو لا، بأن يزدهر”.

وأضاف “يجب أن نرسخ ونعلي بشكل أقوى من شأن القيم البريطانية والمؤسسات التي تدافع عنها”.

وأكد أن “الإيمان بالحرية والتسامح وقبول المسؤولية الفردية والمجتمعية واحترام القوانين أمور حيوية” في المملكة المتحدة، فهي قيم “بريطانية بنفس قدر العلم البريطاني وكرة القدم أو طبق السمك والبطاطس”.
هذا وقد اعتبرت الهيئة العامة للرقابة المدرسية (اوفستيد) أن ست مدارس من 21 مدرسة في برمنغهام (وسط بريطانيا) يشتبه بخضوعها لسيطرة إسلاميين متشددين، “غير مطابقة” لقيم وتقاليد المجتمع البريطاني وأخضعتها لـ”إجراءات خاصة”.
ويذكر ان أوروبا تتخوف من انهيار المسيحية فيها في 20 عاماً ليحل محلها الإسلام
وقد كشفت إحدى المؤسسات الفرنسية الحكومية عن تزايد أعداد المسلمين في دول أوروبا بشكل كبير وأغلبهم من الشباب تحت سن 35 سنة، في التقرير الذي أعدته تحت عنوان (كيف يرى الأوروبيون الإسلام؟)·
وذكرت مؤسسة (إيفوب) عن أنَّ (شريحة كبيرة من المواطنين في فرنسا وهولندا وألمانيا والمملكة المتحدة، يرون أنَّ الوجود الإسلامي يشكِّل خطرًا على الهوية القومية للبلاد ومتخوّفون من أسلمة أوروبا خلال العشرين عامًا القادمة)·
وأوضحت النتائج أنَّ قطاعًا كبيرًا من الشباب أقل من 35 سنة في فرنسا وبريطانيا يرون أنَّ الوجود الإسلامي إثراء للمناخ الثقافي ونقل أوروبا إلى حياة جديدة، بينما شنَّ العديد من شباب هولندا وألمانيا حملة التخوف من توسُّع الإسلام·
وتقول الدراسة التي كُشِف عنها بأنَّ هناك أربعة عناصر تدفع إلى أسلمة أوروبا، وهي العقيدة، والديموغرافيا السكانية، والإحساس التاريخي، والثقافة الإسلامية التي تجتاح أوروبا، مضيفًا أنَّ أوروبا تشهد تراجعًا دينيًّا يشبه انهيارًا في الديانة (المسيحية) هناك بسبب عدم إيمان الكثير من الأوروبيين بحقيقة الأديان·

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: