بسبب الحفريات الصهيونية المتواصلة 20 عائلة مقدسية تعرّضت للتشريد بعد انهيار منازلها

قالت مصادر حقوقية فلسطينية، إن أكثر من 20 عائلة مقدسية أُجبرت على الرحيل عن منازلها الكائنة في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، وذلك بعد تصدّع جدرانها إثر الحفريات الصهيونية المتواصلة في المنطقة.

وأوضح “مركز معلومات وادي حلوة – سلوان” في بيان له، اليوم الخميس (12-9)، أن طواقم تابعة لبلدية القدس الاحتلالية قامت أمس الأربعاء بإخطار المواطنين الفلسطينيين في حي القرمي بالبلدة القديمة، بضرورة إخلاء منازلهم خلال مدة أقصاها 48 ساعة، وذلك في ظل مؤشرات تفيد باحتمال انهيار مباني الحي بالكامل.

وبيّن المركز أن أكثر من عشرين عائلة مقدسية تضم 240 شخصا، أُجبرت الليلة الماضية على الرحيل عن منازلها الكائنة في حي القرمي، نتيجة تشقق جدرانها جراء الحفريات الصهيونية المتواصلة في المنطقة، الأمر الذي ألحق أضراراً جسيمة بمنازلهم وهدّد بانهيارها..

وأضاف المركز نقلاً عن مواطنين فلسطينيين، أنه خلال السنوات الماضية ازدادت التشققات والتصدعات في منازل حي القرمي بشكل ملحوظ، بسبب الحفريات الصهيونية الأرضية في المنطقة.
واستهجن أهالي حي القرمي موقف الجهات الفلسطينية المعنية من أجهزة السلطة ودائرة الأوقاف الإسلامية ولجان الإعمار ومؤسسات الترميم، رغم المناشدات التي أطلقها أهالي الحي لترميم منازلهم والحيلولة دون قيام بلدية القدس بإجبارهم على الرحيل من الحي وتصنيفه على أنه “منطقة خطرة”.
وحذّروا من الأطماع “الإسرائيلية” في حي القرمي ومحاولات بلدية القدس الاحتلالية السيطرة على عقاراته “بطرق ملتوية”، مشيرين إلى وجود 11 بؤرة استيطانية في المنطقة المحيطة به.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: