بسبب نشرها لفيديو يندد بإفلات الامنيين من العقاب، الداخلية الفرنسية تقاضي اخت ضحية للعنف البوليسي

منذ فيفري 2013، تواجه امل بن تونسي، فرنسية من اصول مغاربية، تهمة “التشهير بمؤسسة تمثل السلطة العمومية” بعد ان نشرت مقطع فيديو على الانترنات ينتقد افلات اعوان الامن من العقاب.
“الكليب” نُشر تحت عنوان “حالة طوارئ..البوليس يغتال”، تُظهر فيه الشّابّة محاكاة ساخرة من حملة تجنيد للشرطة الوطنية باستخدام صور حقيقية من وحشية البوليس. و هو ما اثار حفيظة وزير الداخلية آنذاك ايمانوال ڢالس (رئيس الحكومة الجديد) الذي امر بمقاضاتها بتهمة التشهير بجهاز امن الدولة!

امل اخت لشاب (امين بن تونسي) كان قُتل في 21 افريل 2012 في احدى ضواحي باريس على يد قوات البوليس الفرنسي بطلق ناري في الظَّهر بينما كان يلوذ بالفرار من عملية تثبت في الهوية. ابان قتل اخيها، اتهمت امل الشرطة بالتخطيط لقتله تشفّيا منه للشهادة التي ادلى بها منذ اكثر من عشر سنوات في مركز الشرطة بمدينة “مو” والتي افصح فيها عن ان مسؤولين بمكتب المساكن الاجتماعية اعطوه مبالغ مالية مقابل حرق بعض السيارات لتبرير السياسة الامنية ل”جون فرنسوا كوپي”، رئيس البلدية آنذاك المنتمي للاتحاد من أجل حركة شعبية “UMP” (حزب ساركوزي). اثر شهادة امين، تمت معاقبة رئيس مركز الشرطة ومساعده، وهو الشيء الذي لم يستسغه اعوان الامن منذ ذلك الحين، حسب امل.

وتجدر الاشارة الى ان امل ستمثل امام القضاء يوم 7افريل القادم اياما قبل الذكرى الثانية لمقتل اخيها بينما لم توجه اي تهمة لعون الامن الذي اطلق النار عليه الى يومنا هذا وهو بحالة سراح. وبالمناسبة نشرت عريضة مساندة لامل على الانترنت منذ 30 مارس تحصلت الى حد الآن على اكثر من 5000 توقيع. كما تعالت دعوات هذا الاسبوع لمطالبة “ڢالس” باسقاط التهم الموجهة ضد شقيقة ضحية جريمة الشرطة.

للاطلاع اكثر على قضية امل ومشاهدة فيديو  “حالة طوارئ..البوليس يغتال” اليكم رابط الموقع الذي خصصته للغرض على الانترنت: https://www.urgence-notre-police-assassine.fr/

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: