بسب التهديدات والتغيرات الحاصلة في الشرق الاوسط جيش الكيان الصهيوني يمر بضائقة مالية غير مسبوقة و يضغط على الولايات المتحدة الامريكية من أجل تسليحه

 

حاول ممثلون كبار في مكتب رئيس الحكومة الصهيونية ومجلس الامن القومي وزارة الجيش في الكيان الصهيوني الى جانب محافظ بنك الدولة العبرية السابق “ستانلي فيشر”، اقناع الولايات المتحدة الامريكية في طرح مصادقة مسبقة على صفقة مساعدة أمنية من أجل الحفاظ على القدرات العسكرية الصهيونية في الشرق الاوسط.

وتشمل الصفقة مساعدات امريكية على مدى عشر سنوات بميزانية موسعة، ويأتي الضغط الصهيوني من اجل انجاز الصفقة في هذا الوقت بسبب الضائقة المالية التي تمر بها وزارة الجيش على خلفية التقليصات الحادة في ميزانية الجيش والتي لا تسمح بإبرام الصفقة العملاقة التي طرحها وزير الجيش السابق “ايهود باراك”.

ونقل موقع “واللا” الاخباري العبري اليوم الاحد، عن مسؤول في الجيش الصهيوني وصفه بالرفيع دون الافصاح عن هويته، ان “الجيش يمر بضائقة مالية غير مسبوقة في السيولة لا تسمح بإنجاز خطط تعزيز الجيش المستقبلية”، مضيفاً: ان “الجيش يضغط لإنجاز المشتريات العسكرية من أجل تعزيز قدراته منذ الان مما شكل ضغطاً على الولايات المتحدة لتقديم موعد توقيع الصفقة في الفترة القريبة جداً”.

واوضح نفس المسؤول، أنه لا يمكن تجاهل التغيرات الحاصلة في الشرق الاوسط وتجاهل التهديدات التي من حولنا والامريكيون يدركون ذلك، وقال: ان الاعتبارات الامريكية مقدرة أيضاً بخطوات واجراءات اقليمية سياسية وليست أمنية فقط، ولذلك يوجد أهمية كبيرة في تقديم المفاوضات بين الكيان والفلسطينيين.

وحسب الموقع الاخباري فإن التوقيع على الصفقة سيعزز قدرات الكيان العسكرية في عدة مجالات ويُعجل من تسليم طائرات V 22 للكيان، فضلا عن التزود بصواريخ متطورة مبكراً بالإضافة الى رادارات متطورة وطائرات مروحية وطائرات لتزود بالوقود واسلحة تعمل بالأشعة للتحكم ببطاريات الدفاع الجوي وصواريخ ارض – ارض التي باع الروس جزء منها الى سوريا وحزب الله – كما ذكر الموقع-.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: