13335206_10204770353898447_810585312_n

بشرى لمرضى السرطان، تطوير لقاحات مضادة لكل أنواع السرطانات داخل الجسم

[ads2]

توصل علماء ألمان إلى اكتشاف من شأنه أن يسهم في تطوير لقاحات مضادة لكل أنواع السرطانات، حسب
ما جاء في مجلة «نتشر» العلمية.
ونجح الباحثون في تصوير الأورام السرطانية لجهاز المناعة على أنها فيروسات، ثم تحفيزه على مهاجمتها
بوصفها أجساما دخيلة. ووظف العلماء هذه الطريقة الجديدة على ثلاثة مرضى مصابين بالأورام القتامية
وهي نوع من سرطان الجلد، ورصدوا في كل حالة مرضية، استجابات قوية من قبل جهاز المناعة ضد
الأورام.

[ads2]
واستند مبدأ عمل هذه الطريقة المطورة، إلى استخلاص سلسلة التوجيهات الجينية الخاصة بمكافحة أحد
البروتينات الخبيثة، ثم تقويتها، ووضع رموزها داخل جزيئة من الحمض النووي الريبوزي «آر إن إيه» ثم توظيفها لتعزيز جهاز المناعة. ويقوم الحمض النووي «آر إن إيه» بتحفيز استجابة قوية من قبل جهاز المناعة مشابهة لاستجاباته عند مهاجمته الفيروسات الدخيلة ­ إلا أن الجهاز يهاجم الأورام السرطانية في هذه الحالة. وأشار الباحثون إلى أن هذه الطريقة قد تقود إلى تطوير لقاحات لكل نوع من السرطان. وقال أوغور ساهين البروفسور في جامعة جوهانس غتنبرغ في مينز، إنه بالإمكان «وضع رموز لأي من مولدات المضادات من الأورام السرطانية داخل حمض آر إن إيه». وأضاف أن هذه «وسيلة لعلاج مناعي مصمم بطرق الهندسة النانوية، ويمكن وضعها في مصاف اللقاحات المناعية المضادة للسرطان»

[ads1]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: