بطاقة إيداع في السجن في حق نجل العميد فتحي بيوض و خطيبته

[ads2]

أصدر قاضي التحقيق في حق  محمد أنور بيوض ومرافقته، بطاقتي إيداع بالسجن بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة  بعد أن تم استنطاقهما ظهر اليوم الاثنين بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب، وفق ما أفاد به  سفيان السيلتي الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس و والقطب القضائي لمكافحة الارهاب .

وتم إيداع المتهم محمد أنور بيوض بسجن المرناقية في ما تم إيداع مرافقته بسجن منوبة للنساء.
ويواجه المتهمان تهمة الانتماء الى تنظيم إرهابي، حيث كانت النيابة العمومية أصدرت في شأنهما بطاقة جلب وطنية ودولية منذ علمها بسفرهما الى سوريا في نوفمبر 2015 .

ويذكر أن أنور بيوض هو ابن العميد الطبيب بالمستشفى العسكري بتونس فتحي بيوض الذي  كان من بين ضحايا التفحيرات التي استهدفت مطار أتاتورك بإسطنبول مساء الثلاثاء 28 جوان 2016 والتي خلفت حسب آخر إحصائية 43 قتيلا وحوالي 240 مصابا .

وأفادت زوجة الفقيد فتحي بيوض في حوار خصتها به إذاعة اكسبراس اف ام الجمعة 1 جويلية الجاري  أن ابنها  أنور بيوض غادر تونس في نوفمبر 2015 إلى سويسرا أين استقطبته جماعة وأرسلته إلى العراق ومن ثم إلى سوريا مضيفة أن “عملية استقطابه لا يعلمها أحد و وهو ما سيكشفه ابنها في التحقيق في تونس”.

وأضافت أن ابنها ” اتصل بها وبزوجها فتحي بيوض و ألح على العودة إلى تونس و إنقاذه ، خاصة أنه ”لم يجد ما كان يتوقّعه هناك” ‘،مشيرة ‘،إلى أن” ابنها سلم نفسه إلى الجيش التركي بعد فراره من تنظيم الدولة في سوريا”.

وأفادت أنها ذهبت وزوجها فتحي بيوض لتركيا منذ أفريل الفارط للبحث عن إبنهما وأن زوجها رفض العودة لتونس رغم دعوته من طرف وزارة الدفاع للالتحاق بعمله.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: