10000

بعد أن أكد عبر القنوات الفضائية وجود سيف الدين الرايس في سوريا، وليد زرّوق و الرّايس وجها لوجه في سجن المرناقية

بعد أن أكد عبر القنوات الفضائية وجود سيف الدين الرايس في سوريا، وليد زرّوق و الرّايس وجها لوجه في سجن المرناقية

في الفترة الماضية أكّد النقابي الأمني وليد زروق في إحدى القنوات التلفزية الخاصة أن الناطق الرسمي السابق باسم تنظيم أنصار الشريعة في تونس سيف الدين الرايس والقابع حاليا في سجن المرناقية، أنه قد تم تهريبه وهو حاليا في ساحات “الجهاد” بسوريا.
 [ads2]
وبعد هذا التصريح والذي وقع تكذيبه في الإبان من قبل أحد المحامين في البرنامج، تم القبض على زروق وإيقافه بتهمة الثلب ونسبة أمور غير صحيحة لموظف عمومي وتحديدا ضدّ الناطق الرسمي السابق باسم المحكمة الابتدائية بتونس القاضي سفيان السليطي.، ليتم بعد ذلك إيداع وليد زروق السجن المدني بالمرناقية ورفض طلب إخلاء سبيله.
الغريب في الأمر كما رواه محامي سيف الدين الرايس أنّ الأخير التقى منذ يومين بوليد زروق في غرفة التفتيش التي يمكث بها المسجون بعد الزيارة حيث بادر الرايس بمخاطبة زروق معرفا له نفسه وهو الذي ادعى أنه موجود في سوريا، ليثبت له الرايس أنه أمام عينيه نزيل سجن المرناقية مثله تماما عكس ما ادعى عليه قبل أيام عديدة على الملإ في إحدى القنوات، وفقا لما رواه المحامي حافظ غضون في التدوينة التالية:
[ads2]
“من مفارقات الدهر
ليس من عادتي الحديث ولكن مفارقات الدهر عجيبة وتصاريف القدر أعجب، فقد قمت البارحة بزيارة منوبي سيف الدين الرايس بالسجن المدني بالمرناقية، ولم أتمالك نفسي من الضحك من جهة والتدبر في حكم الله وأنا أسمع منوبي وهو يروي لي ما يشبه الأسطورة.
هل تعلمون أن الزمن حكم قبل القضاء بكل عدالة وإنصاف….هذا هو التاريخ وهذا هو العدل وإليكم ما رواه لي منوبي: لأربع أيام خلت كانت له زيارة لأحد الزملاء المحامين وبعد أن فرغ عاد إلى مايسمى بغرفة التفتيش لينتظر أن يعود إلى زنزانته… وبينما هو كذلك إذ بالباب يفتح ويلج إليه شخص كان بالأمس القريب ينادي أن سيف الدين الرايس قد فر من السجن وهو يقاتل في سوريا…فناداه سيف أن تعالى فها آنذا بشحمي ولحمي لم أغادر ولي في السجن عام ونيف قد قاتلت فيه وكنت المبرز على الجمهورية كلها في اللغة العربية… تعلمون لم يتعرف عليه في الوهلة الأولى ثم ارتعدت فرائصه وتأخر، فهما الآن وجها لوجه، وآن لسيف أن يقتص منه….
ولكن تعلمون قال له لا تثريب عليك اليوم، فلست بالارهابي، ولو كنت أنوي بك شرا وكنت الارهابي الذي تزعم لأخذتك على غرة وأنت لا تعلم عند دخولك الغرفة، ولكن تثبت في كل ما ترويه وتدعيه على الناس فالله يرى ويسمع.
قالو ناس بكري الجبال ما تتلاقاش أما الرجال تتلاقى.”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: