بعد إطلاق صيحة فزع من قصة “الخطيب اللص ” الداعية للفواحش والقتل مسؤول”دار كنوز” للنشر يوضح

تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي  الاسبوع الفارط ما جاء في قصة الخطيب واللص المندرجة ضمن أدب الأطفال والتي نشرتها دار كنوز للنشر وأثارت ردودا استغرب أصحابها الدعوة الصريحة في القصة  إلى كل الفواحش كشرب الخمر والسرقة والاغتصاب وإلى الإرهاب والقتل

ومما جاء في هذه القصة :

“وبعد حين دخل رجال العصابة إلى المنزل كانوا سكارى وكانوا يجرون معهم فتاة أخرى كانت تصرخ لكنهم لم يكترثوا بصراخها وارتعاشها ”

‘أجبر أفراد العصابة الفتاة على احتساء الخمر حتى خارت قواها وتوقفت مقاومتها لهم فعبثوا بها ثم قتلوها”

[ads1]
أبصر أحد اللصوص خاتما من الذهب في إصبع الفتاة المقتولة .لم يتمكن من نزعه بسهولة فأخذ فأسا وقطع بها الإصبع الحامل للخاتم”

وكرد على ما جاء في هذه القصة أفاد صاحب ومدير دار النشر محمد صالح معالج في تصريح إذاعي أن القصة نشرت في سنة 2011  و تم سحب كل الأعداد في الأسواق بعد التفطن لمحتواها ، كما وقع طرد رئيس اللجنة المكلّف بالقراءة بسبب هذه الهفوة وتمّ تغيير النصّ.

هذا ويذكر أن  بعض القصص المعروضة للاطفال تثير شكوكا حول غايتها وأهدافها خصوصا تلك التي تدعو الى زواج المحارم وإلى الانتحار الجماعي كقصة  ” القرار الأخرق”  التي ينتحر فيها أرانب انتحارا جماعيا بعد يأسهم من الحياة وقد جاء فيها:

” و في أحد الأيام، اجتمعت الأرانب وقررت بحزن شديد الانتحار جماعيا للتخلص من حياتها الشقية”.

 وقد تساءل نشطاء عن الربط بين هذه القصة وظاهرة الانتحار التي تتفاقم في صفوف التلاميذ والأطفال

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: