13292986_10204752377449047_98688102_n

بعد إعتزامها مقاضاة الصدى لترهيبه..رئيسة هيئة تحرير”الصدى.نت” ترد على رجاء بن سلامة “كنّا نظنك شجاعة لا تتراجعين في تصريحاتك”

بعد إعتزامها مقاضاة الصدى لترهيبه..رئيسة هيئة تحرير”الصدى.نت” ترد على  رجاء بن سلامة “كنّا نظنك شجاعة لا تتراجعين في تصريحاتك”

لم أكن أنتظر أن تخون المديرة العامة لدار الكتب الوطنية  رجاء بن سلامة قناعاتها وثوابتها وتقوم بتحريف تصريحاتها بنفسها ثم تتهم موقع الصدى بالقيام بذلك مهددة إياه بمقاضاته .
فموقع الصدى لم يحرف تصريحاتها في قناة حنبعل و المتعلقة بدعوتها لإقامة الحداد على الدين لأنها بالفعل طالبت بإقامة الحداد على ما أسمتها العلاقة القديمة بالدين الذي لم يعد حسب رأيها نظاما شاملا للمجتمع .

وأضافت  بن سلامة أن العلاقة بالنص المقدس انتهت و أن الدولة الديمقراطية التي يتساوى فيها المواطنون لا تتماشى مع أحكام الميراث و أن الدعوة للدين  فيها  عنف خاصة وأن المجتمع لا يضم مسلمين ومؤمنين فقط  كأصحاب  الدعوة .

كما دعت  بن سلامة إلى القطع مع النص القرآني وحصره في الأخلاق والتعبد والروحانيات ورأت أن سبب كل التناقضات  عدم إقامة الحداد على الدين باعتباره نظاما شاملا لكل مقومات الحياة وهو ما يعني العودة إلى الوراء وعدم تبني ما أسمتها المنظومة الكونية لحقوق الإنسان .
 هذا  ملخص ما صرحت به الأستاذة رجاء بن سلامة حسب الشريط المنتشر عبر الفيس بوك وعادت عنه وناقضت نفسها بنفسها وحرفت تصريحاتها مدعية في مقال لها في صفحتها عبر الفيس بوك بتاريخ 24 ماي 2016 أنها  دعت إلى إقامة الحداد على التّصوّر “الشّموليّ” الإخوانيّ ، لتحرف  بذلك تصريحاتها بنفسها ولتوهمنا  أنها هاجمت الإخوان وليس الدين .
فمن يحرف كلامك غيرك يا أستاذة ؟
كوني شجاعة وأوضحي موقفك النهائي من الدين على الملأ دون تلاعب وافتراء على موقع الصدى أو غيره بتحريف تصريحاتك

فالدين أعطانا حرية عدم الإيمان به وليس إقامة الحداد عليه فحسب فلماذا التذبذب؟

13289074_10204752211284893_1048941673_n

أما وإن كنا عاجزين عن فهم تصريحاتك وأنك لم تطالبي بإقامة الحداد على الدين فلتخرجي في حصة أخرى في أي وسيلة إعلامية وأفهمينا أنك مع إقامة الدين في حياتنا وان لا منظومة تعلو عليه ولوكانت تلك التي يطلق عليها المنظومة الكونية لحقوق الإنسان ، هذه المنظومة التي  لا أراها نصا مقدسا و أطالب بالقطع معها لأنها أعادتنا إلى الوراء و أعلن بكل شجاعة  كفري بها  وإيماني بديننا الذي  لا مرجعية  لغيره عندي في معاملاتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: