بعد إغلاقه للعشرات من بيوت الله و عزله للأئمة المعتدلين..بطيّخ يستقبل سفير إيران في زيارة تحت عنوان “تدعيم التعاون بين ديانتي البلدين”

بعد إغلاقه للعشرات من بيوت الله و عزله للأئمة المعتدلين..بطيّخ يستقبل سفير إيران في زيارة تحت عنوان “تدعيم التعاون بين ديانتي البلدين”

[ads2]

بعد إغلاقه لأكثر من 80 بيتا من بيوت الله و عزله لمئات الأئمة المعتدلين المفتي السابق لنظام المخلوع و وزير الشؤون الدينية الحالي في حكومة نداء تونس عثمان بطيخ يفتح البلاد رسميا أمام التغول الشيعي و الإيراني في تونس حيث جاء في بلاغ لوزارة الشؤون الدينية التي يشرف عليها بطيخ “أن إستقبال السفير الإيراني يوم أمس بمقر الوزارة جاء في إطار زيارة تهدف للتعاون في المجال الديني بين تونس و إيران” و يجدر الذكر أن ديانتي البلدين مختلفتن تماما حيث تدين تونس بالولاء للإسلام بين تدين إيران للديانة الشيعية التي ترتكز بالأساس على لعن صحابة رسول الله صلّى الله عليه و سلّم و لعن عرضه الشريف و أمهات المؤمنين رضي الله عنهم و القول بأن القرآن الكريم غير صحيح…في ما حذّر مراقبون بأن عثمان بطيخ قد أفرغ المساجد في تونس من كل الأئمة المعتدلين تماما لتصبح بيوت الله في البلاد و معها كل ربوع الجمهورية أرضا خصبة لنشر ديانة التشيع بين عموم الشعب التونسي علما أن تونس وفق إحصائيات غير رسمية بلغ عدد الذين تركوا الإسلام و إعتنقوا ديانة التشيع عبر الإغراء بالمال نحو 25 ألف تونسي كما يوجد نحو 3 أحزاب شيعية و جريدة رسمية هي “الصحوة” و أيضا 100 جمعية شيعية في تونس تعمل تحت عباءة المقاومة و فلسطين و حذّر مراقبون للشأن التونسي أنه إذا لم تتحرك الدولة التونسية بحزم مع هذه الظاهرة فإن تونس في طريقها للسيناريو اليمني حيث فشلت الدولة اليمنية في حماية شعبيها من هذا الخطر قبل أن يستيقظ اليمنيون على بلاد مدمرة و قد إحتلتها المليشيات الشيعية الموالية لإيران.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: