بعد اجلاء فرنسا لرعاياها وإغلاقها سفارتها بطرابلس هولند يطالب بـ “دعم استثنائي” لليبيا

في خطاب له خلال الاجتماع السنوي للسفراء الفرنسيين يحدّد فيه الخطوط العريضة لدبلوماسيته، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولند، اليوم الخميس، الأمم المتحدة إلى تقديم دعم “استثنائي” للسلطات الليبية لمساعدتها على إعادة هيبة الدولة التي تتجه إلى الانزلاق إلى الفوضى يوما بعد يوم، على حدّ تعبيره.

كما حذر هولاند ممّا أسماه “فوضى تامة” في ليبيا إذا لم يفعل المجتمع الدولي شيئا.

و ركّز هولندفي خطابه على الجماعات  الجهادية حيث قال أنّها استولت على مواقع مهمة وليس مواقع نفطية فحسب. هناك برلمانان وحكومتان -حتى وإن كنا نعترف بأن هناك حكومة شرعية واحدة فقط وهناك أيضاً مليشيات”.

خصوم هولند و متابعون للشأن السياسي في الايليزي علّقوا على خطابه أمام سفراءه بأنّه لا يسعى فقط لضمان أمن الجالية الفرنسية بليبيا بل يطمح لتوسيع مدى المصالح الفرنسية في المنطقة التي يبدو أنّ النزاع الأكبر فيها يدور حول ثروتها النفطية.

هذا و أجلت فرنسا،ألربعاء، زهاء 50 من مواطنيها ورعايا بريطانيين من ليبيا عبر البحر، بينما أغلقت سفارتها في طرابلس مؤقتا بعد تدهور الأحوال الأمنية. و قال مصدر دبلوماسي إن 40 فرنسيا، من بينهم السفير، ومعهم سبعة بريطانيين تم إجلاؤهم من ليبيا.

و في ذات السياق أصدر مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، قراراً وسَّع فيه العقوبات المفروضة على ليبيا لتشمل مختلف المليشيات المتقاتلة، والتي تستهدف الأشخاص أو الكيانات التي ترتكب أو تساعد على ارتكاب “أفعال تهدد السلم أو الاستقرار أو الأمن في ليبيا أو التي تعرقل أو تسيء للانتقال السياسي”.

و وفق نص القرار، فإن الأمر يعني بالخصوص المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان وأولئك الذين يستهدفون البنى التحتية مثل المطارات والموانئ البحرية أو المقار الدبلوماسية في ليبيا.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: