بعد “احداث” حجز30 فلسطينيا في المطار، 12 فلسطينيا آخرين محجوزون بالوردية منذ 40 يوما

علم موقع الصدى منذ ثلاث ايام بتواجد 12 فلسطينيا، بينهم ثلاث اطفال وامراتان، في مركز الإيواء بالوردية قدموا منذ ما يقارب الشهر والنصف فارين من نيران الحرب الدائرة في سوريا.
وعلى عكس ال30 فلسطينيا اللذين سمح لهم بالدخول مؤخرا الى الاراضي التونسية بعد الضغط الشعبي الذي مورس على السلطات، هؤلاء المحتجزين الاثني عشر، رُوِّج عبر بعض الصحف عند وصولهم انه تم ترحيلهم ابان حلولهم بمطار تونس قرطاج الى لبنان، ليتبين هذه الايام انهم محتجزون تحت الحراسة الامنية المشددة بمركز الإيواء بالوردية ( في الصورة).
وكان فريق من موقع الصدى قد تحول على عين المكان لنقل نداء استغاثة من احد المحتجزين الذي طلب من الشعب التونسي والحكومة التحرك لصالحهم لتحسين اوضاع احتجازهم التي شببها صاحب النداء باوضاع “السجين” معربا عن صدمته من المعاملة التي يلقونها من شعب لطالما اعتقدوا انه من” اكثر الشعوب حبا للفلسطينيين وايمانا بالقضية الفلسطينية” على حد تعبيره.
فهل يستجيب المجتمع المدني التونسي لنداء المحتجزين “الجدد” كما فعل مع اخوانهم الاسبوع الماضي؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: