بعد استغناءها عن موظف سامٍ أعلن تشيّعه، الحكومة الأردنية تكشف مخططا إيرانيّا لعمليات إرهابية بالمملكة

بعد استغناءها عن موظف سامٍ أعلن تشيّعه، الحكومة الأردنية تكشف مخططا إيرانيّا لعمليات إرهابية في المملكة بعد أيام من إعلان اللقاء الشعبي الأردني-الإيراني

بعد قرار الحكومة الأردنية الاستغناء عن موظف سام في وزارة التنمية السياسية أعلن “التشيع″ و عبّر عن نيته إقامة “جيب للمقاومة” جنوبي البلاد، قرّرت السلطات الأمنية في المملكة الأردنية الكشف عن خطة “إيرانية الترتيب” لتخزين كميات كبيرة من المتفجرات شمالي المملكة تمهيدا لاستعمالها في تفجيرات إرهابية.

و قد كشفت صحيفة الرأي التابعة للحكومة، صباح اليوم الاثنين، عن مفاجأة و هي تعلن ضبط 45 كيلو من المتفجرات شديدة الإنفجار في قرية ثغرة عصفور في مدينة جرش شمالي البلاد.

الجهة التي كشفت الخبر ربطته بصورة غير مباشرة بإيران و بتوقيت سياسي بامتياز و مقصود و بعد إنتهاء التحقيقات حيث ستعقد محكمة أمن الدولة جلستها الأولى في القضية اليوم الإثنين.

و قد ضبطت السلطات الأردنية المتفجرات بحوزة مواطن عراقي يحمل الجنسية النرويجية سيعرض صباح اليوم الإثنين على القضاء الأردني. و قد أشارت السلطات إلى أنّ العراقي الالمقبوض عليه يفترض انه جزء من منظمة “فيالق القدس″ التي تدعمها إيران.

و رغم عدم إصدار بيان رسمي بالموضوع و عدم توجيه إتهامات بصورة نظامية للجانب الإيراني تبنّت صحيفة الحكومة كشف التفاصيل التي تشير إلى ان المتفجرات كانت ستستخدم لتنفيذ عمليات واسعة في الأردن.

و تجدر الإشارة إلى أن الكشف عن مضامين هذا الملف الأمني حصل بعد أيام فقط من عودة وفد مثقفين و نشطاء أردنيين معارضين من زيارة خاصة لطهران تم الإعلان خلالها عن “اللقاء الشعبي الأردني الإيراني”.

الوفد ضم متقاعدين عسكريين ورتب الزيارة الكاتب اليساري المؤيد للنظام السوري ناهض حتر.

اللقاء “الشعبي” المشار إليه لم تعترض عليه السلطات الأمنية والسياسية.

و رأت جهات عدذة أن الكشف عن خطة منظمة فيلق القدس لإحداث تفجيرات في الأردن حصل بعد أيام معدودة من إعلان الكاتب الأردني الدكتور جهاد المحيسن “التشيع″ و إستعداده للتفرغ لإقامة “جيب” للمقاومة في بلده الأصلي الطفيلة جنوبي المملكة.

المحيسن كان قد زار طهران برفقة الوفد إياه رغم انه يشغل وظيفة “المستشار الخاص” لوزير التنمية السياسية اليساري الدكتور خالد كلالده.

من جهته، أمر الكلالده فورا بفصل المحيسن من وظيفته و هو ما فعلته ايضا بسبب إعلانه التشيع صحيفة الغد التابعة للقطاع الخاص.

يذكر أنّ إيران تدعم عدّة جماعات إرهابية  بينها الحشد الشعبي في العراقي و الذي قتّل عددا هائلا من السنّة العراقيين و قاد عمليات جيش العبادي و حرق قرى بأكملها، إلى جانب جماعة الحوثي التي انقلبت على السلطة الشرعية في اليمن و قتّلت المدنيين وصولا إلى حزب الله اللبناني المموّل بصفة مباشرة من إيران و الذي يساند نظام الأسد في سوريا و يدعمه بالميلي

المصدر: القدس العربي+وكالات

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: