بعد النقاب كيف يخطط لتمييع الحجاب ؟ ( ليلى العود )

يبرر في تونس الثورة لنزع النقاب وللتعدي على الحقوق والحريات التي كفلها الدستور التونسي الجديد بأنها خطة أمنية لمحاربة الإرهاب حيث قد يتخفى وراء النقاب إرهابيون يخططون لمحاربة الطاغوت وقلب نظام الحكم وإقامة إمارات إسلامية
أما الحجاب فمع يقينهم بصعوبة نزعه تماما من جديد فقد التجؤوا إلى خطة أخرى تدخل ضمن تمييعه …وما رأيناه في تظاهرة شبابية للتصدي للعنف المسلط على المرأة يوم الجمعة 14 فيفري 2014 بشارع الحبيب بورقيبة يدل أولا على استمرار المتاجرة بقضايا المرأة وثانيا يدل على تمييع الحجاب حيث أخرجوا لنا فتيات محجبات يرقصن على الركح رقصا لا ترقصه محجبة تؤمن بما وراء الحجاب الحقيقي وذلك بغية تمييع هذا الحجاب ولتكون هذه الفتيات الراقصات قدوة لبقية المحجبات
لذلك أدعو الفتيات والنساء اللاتي يؤمن بحجابهن وما وراءه أن يتفطن إلى هذا المخطط ولا يقلدن كل محجبة تستهين بالحجاب وتقوم بممارسات تنافي الأخلاق والحياء وأن يكن هن القدوة الحسنة بحجابهن الإسلامي وأن يجمعن بحجابهن بين الإيمان والعمل وأن تعي كل محجبة أن الحرب على الحجاب وإباحة التعري يقودها الشيطان عدو الإنسان الأول بمعية من اتخذهم جندا له في هذه الحرب

وقد حذرنا الله من هذه الحرب في قوله :”يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا – (الاعراف – 27 ) ”

ولنا أن نسأل في الأخير ما مصير الحريات والحقوق التي ضمنها  الدستور  وأمام التعامل  بمكيالين في المجالات الأمنية والقضائية والإعلامية

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: