Untitled-1

بعد الهجوم الغادر بمدينة رسول الله ﷺ..تعرف على عقيدة الديانة الشيعية “سنخرج الصحابة من قبورهم بالمدينة لنحرقهم..”

إثر الهجوم الإرهابي الغادر الذي طال عشية اليوم مدينة أشرف خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم وجب على المسلمين عبر العالم معرفة سر الهجوم و الإرهاب الشيعي-الإيراني الذي طال هذه المرّة خير بقاع الأرض و إليكم بعض معتقدات هذه الديانة من مصادرهم و كتبهم:

الصحابة في نظر الشيعة مجموعة من المنافقين والكذابين وافقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظاهر من أجل الدنيا وخالفوه في الباطن , ويعزز ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مبغضا لهم كارها صحبتهم , فكان يعلنهم ليلا ونهارا , وكان القرآن ينزل عليه بلعنهم , فهم المجرمون في القرآن وهم المنافقون وهم الكافرون والفاسقون بل هم الفحشاء والمنكر والبغي وما جاء ذم في القرآن إلا ويعنيهم ولا لعنة إلا وتقصدهم وهذا ما ستبين للقارئ الكريم من خلال الأدلة التالية والمتنوعة :
1:روى الكليني عن أبي جعفر رحمه الله تعالى قوله : “كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا ثلاثة . فقلت : من الثلاثة ؟ فقال : المقداد ابن الأسود ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ”
2: عن أبي جعفر الصادق رحمه الله تعالى قوله :” إن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ، ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام ، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ”
3: عن محمد الباقر قال : “ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم : من ادعى إمامة من الله ليست له ، ومن جحد إماما من الله ، ومن زعم أن لأبي بكر وعمر نصيبا في الإسلام ، لا يكلمه الله ولا يزكيه وله عذاب أليم “
4: عن أبي جعفر رحمه الله تعالى قال : “المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ـ وأشار بيده ـ إلا ثلاثة “
علق علق عليها شيخيهم علي أكبر الغفاري قائلا: “يعني أشار عليه السلام بثلاث من أصابع يده. والمراد بالثلاثة سلمان وأبو ذر والمقداد”
5: روى الكشي عن موسى بن جعفر الكاظم قال :” إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين حواري محمد بن عبد الله ؛ رسول الله ، الذين لم ينقضوا عليه ؟ فيقوم سلمان ، والمقداد ، وأبو ذر “
6: روى الكشي أن أمير المؤمنين عليه السلام دعا على عبد الله بن العباس ، وأخيه عبيد الله فقال: اللهم العن ابني فلان ـ يعني: عبد الله وعبيد الله ـ واعم أبصارهما كما عميت قلوبهما ، الأجلين في رقبتي ، واجعل عمى أبصارهما دليلا على عمى قلوبهما “
7: عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام قال: “إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة، وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفا”
8: عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين عليه السلام قال: كنت معه عليه السلام في بعض خلواته فقلت: إن لي عليك حقا ألا تخبرني عن هذين الرجلين: عن أبي بكر وعمر؟ فقال: كافران كافر من أحبهما”
9:نقل الكشي أن الكميت بن زيد سأل أبا جعفر عن الشيخين، فقال :” يا كميت بن زيد ، ما أهريق في الإسلام محجمة دم ،ولا اكتسب مال من غيرحله،ولا نكح فرج حرام؛إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا،ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما،والبراءة منهما “
10: دعاء صنمي قريش أ بو بكر وعمر رضي الله عنهما حيث أوردوا فيهما: اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطا غو تيهما وإفكيها وا بنتيهااللذين خالفا أمرك،وأنكرا وحيك،وجحدا نعامك وعصيا رسولك،وقلبا دينك، وحرفا كتابك وأحبا أعدائك وجحدا آلاءك وعطلاأحكامك , وأبطلا فرائضك وألحدا في آياتك، وعاديا أوليائكوواليا أعدائك وحربا بلادك، وأفسد عبادك , اللهم العنهماوأتباعهما وأولياءهم وأشياعهم وحمبيها إلى آخره …”  وسترد جميع الصيغ مع فضلها في الصفحة الآخيرة ,
11: عن علي بن يونس البياضي قال : “كان عثمان ممن يلعب به ، وكان مخنثا “
12: عن سلمان رضي الله عنه قال: “لما كان الليل ، حمل علي فاطمة على حمار، وأخذ بيد ابنيه الحسن والحسين ، فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين ولا من الأنصار ؛ إلا أتى منزله ، وذكر حقه ، ودعا إلى نصرته، فأصبح لم يوافه منهم أحد غير أربعة . قيل لسلمان : من الأربعة ؟ قال : أنا وأبو ذر والمقداد والزبير بن العوام ، ثم أتاهم في الليلة الثانية ،ثم الثالثة فما وفى أحد غيرنا “
13: روى الكافي والوافي، أن قول الله تعالى : {ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين} نزل في عائشة وحفصة ، وأبي بكر وعمر ، وأن عائشة وحفصة كافرة منافقة مخلدة في النار ,
14: نسبوا إلى بن عباس في حق عائشة :” ما أنت إلا حشية من تسع حشايا خلفهن بعده ، لست بأبيضهن لونا ، ولا بأحسنهن وجها ، ولا بأرشحهن عرقا ، ولا بأنضرهن ورقا ، ولا بأطرئهن أصلا “
15: نقل الكشي عن محمد بن أبي بكر الصديق قوله : إن أباه في النار
16: عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أنا مولاك ومن شيعتك، ضعيف البصر، اضمن لي الجنة. قال: أولا أعطيك علامة الأئمة؟ قلت: وما عليك أن تجمعها لي؟ قال: وتحب ذلك؟ قلت: كيف لا أحب؟ فما زاد أن مسح على بصير فأبصرت جميع ما في السقيفة التي كان فيها جالسا، قال: يا أبا محمد هذا بصرك، فانظر ما ترى بعينك، قال: فوالله ما أبصرت إلا كلبا وخنزيرا وقدرا، قلت: ما هذا الخلق الممسوخ؟ قال: هذا الذي ترى، هذا السواد الأعظم، ولو كشف الغطاء للناس ما نظر الشيعة إلى من خالفهم إلا في هذه الصورة، ثم قال: يا محمد، إن أحببت تركتك على حالك هكذا وحسابك على الله، وإن أحببت ضمنت لك على الله الجنة ورددتك على حالك الأول، قلت: لا حاجة في إلى النظر إلى هذا الخلق المنكوس، ردني فما للجنة عوض، فمسح يده على عيني فرجعت كما كنت”
17:ارتد الناس بعد قتل الحسين إلا ثلاثة: أبو خالد الكابلي، ويحيى أم الطويل، وجبير بن مطعم”
18: نسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : “إن الله عز وجل عرض علي في المنام من القيامة وأهوالها، والجنة ونعيمها، والنار وما فيها وعذابها ، فاطلعت في النار إذا أنا بمعاوية وعمرو بن العاص قائمين في جمر جهنم يرضخ رؤوسهما الزبانية بحجارة من جمر جهنم، يقولان لهما : هلا آمنتما بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام”
19: ذكر المفيد عن جعفر الصادق أنه قال : “معاوية وعمرو بن العاص لا يطمعان في الخلاص من العذاب”
20: ذكروا عن الباقر أنه قال :”كنت خلف أبي ، وهو على بغلته ، فنفرت بغلته ، فإذا هو شيخ في عنقه سلسلة ، ورجل يتبعه فقال :
يا علي بن الحسين اسقني؟فقال الرجل:لا تسقه ،لا سقاه الله .وكان الشيخ معاوية “
21: عن المفضل قال: “عرضت علي أبي عبد الله أصحاب الردة، فكلما سميت إنسانا قال: أعزب، حتى قلت: حذيفة؟ قال: أعزب، قلت: ابن مسعود؟ قال: أعزب، ثم قال: إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شيء فعليك بهؤلاء الثلاثة: أبو ذر وسلمان والمقداد”
22: سأل زين العابدين عليه السلام عن الأول والثاني فقال : “عليهم لعائن الله كلها , كانا والله كافرين مشركين بالله العظيم “
23:” إذا رأيتم أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وبا هتوهم كي لا يطعموا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس
24: عن محمد بن مروان قال: “سألت أبا عبد الله: جعلت فداك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعز الإسلام بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب، فقال: يا محمد، قد والله قال ذلك، وكان أشد عليَّ من ضرب العنق، ثم أقبل علي، فقال: هل تدري ما أنزل الله يا محمد؟ قلت: أنت أعلم جعلت فداك، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في دار الأرقم، فقال: اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب، فأنزل الله تعالى قوله: “وما كنت متخذ المضلين عضدا”

إذن هذا قليل من كثير مما تعج به كتبهم الضالة في إستهداف صحابة حبيب الله و يرجح مؤخرون أن سبب هذا الغل و الحقد على صحابة حبيب الله هو بسبب فتحهم لبلاد فارس و إخضاعها لحكم الله زمن الخليفة العادل عمر بن الخطان و حيث و منذ ذلك التاريخ صنع الفرس هذه الديانة اللقيطة و ضخوا بها العقائد الضالة بغية هدم الاسلام من داخل و تحقيق ما يسمى عندهم الإنتقام التاريخي من العرب و المسلمين كما يعتقد أيضا هؤلاء أن مهديهم المزعوم سيذهب في اخر الزمان لمدينة رسول الله ليخرج صحابته الكرام من قبورهم و ليحرقهم أحياء

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: