نيجيريا nigeria

بعد تدميرها لأربع دول عربيّة، إيران تُدخل نيجيريا في أتون حرب أهلية إثر إنتشار الديانة الشيعية في البلاد

بعد تدميرها لأربع دول عربيّة، إيران تُدخل نيجيريا في أتون حرب أهلية إثر إنتشار الديانة الشيعية في البلاد

يهدد التركيز الإيراني على  شمال نيجيريا بتفجر موجة عنف بين المسلمين و اتباع الديانة الشيعية الموالين لها، وذلك بعد مواجهات بين مجموعات متنافسة مسلمة و أخرى شيعية في ذكرى عاشوراء.

يأتي هذا في ظل حديث عن حرب بالوكالة بين إيران والسعودية شمال نيجيريا بواسطة الجمعيات والمنظمات المقرّبة من كليهما.

وشهد شمال نيجيريا في ذكرى عاشوراء، موجة عنف في العديد من المحافظات، حيث دخلت المنطقة في اتون حرب اهلية اثر انتشار الديانة الشيعية هناك

وقال مراقبون إن السكان المحليين بدأوا يشعرون بتوسع التأثير الإيراني بينهم، وخاصة مع نجاح طهران في بناء معابد دينية للشيعة الذين استقطبتهم التنظيمات الايرانية هناك و  التي هي بمثابة حزب الله اللبناني، حتى أن قائدها إبراهيم يعقوب زكزاكي يقلد في خطبه زعيم تنظيم “حزب الله” الارهابي حسن نصرالله، ويكنّى بنصرالله الافريقي.

ودفع الدعم الإيراني السخي لاتباها إلى تحدّي الدولة، ومواجهتها بالقوة، فضلا عن استهداف خصومها المسلمين الذين لا يحصلون على دعم سخي مثلها من الخارج.

ويأتي التركيز على نيجيريا ضمن خطة أشمل للتوسع في أفريقيا، وتستفيد إيران في ذلك من تراجع الجمعيات المدعومة من السعودية تحت وطأة الحرب على الإرهاب.

وقال بيتر فام، مدير مجموعة “أفريكا سانتر البحثية”، التابعة لمجموعة التفكير الأميركية “أطلانتيك كاونسيل” إن إيران لا تكتفي بمعاركها المكشوفة في الشرق الأوسط لتقوية تمددها في المنطقة، بل وضعت خططا منفصلة لتثبيت هذا التمدد في أفريقيا ذات الثقل الاستراتيجي والجغرافي والكثافة السكانية العالية، والتي يمثّل فيها المسلمون ثقلا كبيرا.

وتقول تقارير مختلفة إن التنظيمات الشيعية تلقت من إيران دعما عسكريا وتدريبات على حروب العصابات واستخدام الأسلحة الخفيفة وتصنيع القنابل اليدوية، فضلا عن الدعم المباشر للدعاية الدينية وسفر قياداتها إلى إيران لتلقي التكوين الديني وإعلان الولاء للمرجعية هناك.

وزادت حدة رفض الشيعة في الآونة الأخيرة في شمال نيجيريا وخصوصا في كادونا التي يهيمن عليها المسلمون.

ولا تعترف التنظيمات الشيعية بسلطة أبوجا وهي تؤيد إقامة نظام على الطريقة الإيرانية خصوصا في ولاية كادونا.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: