بعد تصنيف أنصار الشريعة كتنظيم إرهابي :تدوين ياسين العياري

لست منهم و أختلف معهم كثيرا و لكن سأدافع عن أي مواطن يتعرض للظلم و لعقوبة جماعية من حكومة تخضع لإملاءات أجنبية

بدون محاكمة عادلة تتوفر فيها كل شروط الدفاع و تقدم فيها الأدلة للقضاء عن تورط التنظيم في الإرهاب و تدينهم المحكمة كتنظيم: قرار سياسي و جزء من صفقة و يذكرنا بعبد الله القلال و مؤتمره الصحفي في 91 و هو يصنف في النهضة إرهاب و يحكي على شقيها المدني و العسكري

نذكر العريض، و كان يلوج على الإرهاب، إلي موش أنصار الشريعة الي قتل 500 تونسي نهار 26 جانفي 1978 ،الي قتل 300 تونسي في 2011، الي اعدم 160 في 1962 ، الي قتل مواطني الحوض المنجمي ،الي قتل التوانسة بالرصاص في ثورة الخبز 1984،
الي عذب 30 الف سجين سياسي ، الي عمل رقابة ادارية على 120 الف مواطن ،الي قتل 150 مواطن تحت التعذيب ،الي عذب و سرق و زور الانتخابات : هذاكا الإرهابي.. نسيت حقة، هذاكا الشيخ يتفاوض معاه و يتنازله و يبيعله مستقبل البلاد في صفقة

الثورة قامت على أنصار الشريعة حتى هي، موش على التجمع، و ما أحلاك كيف ترى الإرهاب بعيون أمريكية و تنسى الإرهاب الحقيقي

كان عندك أدلة قاطعة قدمها للقضاء و هو يحكم، و إرخيك من ريق عقوبات جماعية، إلي بلحق يستحق العقوبة الجماعية، هاك تلحلح بيه!

يكفيك خزيا إنه هيثم المكي قلك صحيح و عندك الحق، و راك اليوم قاعد تدخل السجن و تتصنف إرهابي.. تذكر : أكلنا يوم أكل الثور الأبيض.. و هاك اليوم تبيع في الثور الأبيض

أنا مع العريض ضد كل أنواع العنف المثبت، سواء كان باللحية و إلا بلاش، أنا مع أي مواطن يبيعه العريض في صفقة، سواء كان باللحية و إلا بلاش

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: