بعد سجنه لآلاف المصريات واغتصابهن في سجونه السيسي يدعي الاقتداء بالرسول في التعامل مع المرأة

حلة إيمانية ودينية يلبسها قائد الانقلاب المصري عبدالفتاح السيسي وأنصاره وإعلامه للتأثير على الشعب في حملته الانتخابية للرئاسة المصرية
وقد اعتبر  بعض أنصار السيسي أنه رسول أرسله الله لإنقاذ مصر مثل  الدكتور سعد الدين الهلالي، العالم الأزهري، وأستاذ الفقه بجامعة الأزهر وذلك بقوله : ” إن مصر شهدت سرقة للدين مرتين الأولى في عهد فرعون موسى، والثانية في عهد الرئيس المعزول” مضيفا : ” إن الله أرسل رسولين من عنده إلى مصر لإنقاذها، وهما المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية”.
هذا هو السيسي الذي جاء إلى مصر ليهديها سبل الرشاد ويخرجها من الظلمات إلى النور والذي يشبه نفسه بالرسول صلى الله عليه وسلم في تعاملة مع المرأة  وذلك في لقائه الخميس 1 ماي 2014 ، بوفد من المجلس القومي للسكان، تتقدمهم مقررة المجلس، هالة يوسف…في حين تمتلئ سجونه بآلاف المصريات اللاتي تمتهن كرامتهن بمختلف ممارسات الإذلال وصلت إلى حد الاغتصاب والحكم على 3 منهن بالإعدام ضمن إحالة 683 من رافضي الانقلاب في مصر إلى المفتي بتاريخ 28 أفريل 2014 ، تمهيدا لإصدار حكم بإعدامهم والسيدات  هن: هناء جمعة قذافي مسعود وتحمل رقم (273) في قرار الإحالة، وهناء سنوسي فرج وتحمل رقم (316) في قرار الإحالة، وسالي عبد الستار محمد
ويذكر أن تقارير تكتبها  منظمات حقوقية وثورية مصرية وعالمية تؤكد الانتهاكات المهينة في حق المعتقلين والمعتقلات رافضي الانقلاب

ووفق شهادات مرصودة من الموقوفين فإن قوات السيسي يهددون بإحضار والدات المعتقلين  لاغتصابهن أمامهم

ومن جهتها أفادت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أنها تلقت شكاوى من أسر 12 طالبة معتقلة
وذكرت الأسر نقلا عن الطالبات المعتقلات تعرضهن للضرب والإهانة ونزع الحجاب والتحرش الجنسي من قبل ضباط وجنود الأمن حال اعتقالهن وعندما تم نقلهن إلى قسم ثاني مدينة نصر تعرضت المعتقلات لكشف العذرية لمرات متعددة كما تعرضن للتعذيب وإلى منعهن من ارتداء ملابس ثقيلة تحفظهن من البرد ولا يسمح لهن إلا بارتداء ملابس خفيفة للغاية تكشف أجسادهن مما يسبب لهن آلاما نفسية
فيما أكد نشطاء أن بعض الفتيات حملن وأجهضن بسبب الاغتصاب الذي تورط فيه إما عناصر من رجال الشرطة وقوات الأمن، أو عناصر من البلطجية التابعين لوزارة الداخلية.

ومن جانبها أفادت حركة ” نساء ضد الانقلاب ” أن وزارة الداخلية ترتكب انتهاكات ضد المحبوسات التي تتراوح أعمارهن بين 15 و 60 سنة

وحسب تقرير للحركة فإن الانتهاكات تبدأ بمرحلة الخطف والاعتقال بعد الاعتداء علي المتظاهرات، بالضرب بالعصى ونزع حجابها أو شدها من شعرها والتحرش بها ولمس أجزاء من جسدها وتقطيع ملابسها”.

وأضاف التقرير : “ما أن تطأ المعتقلة القسم وحتى تحقيق النيابة يبدأ تفتيشها ذاتيا، ويتم إجبارها على خلع ملابسها كاملة ولمس أجزاء حساسة في جسدها لإهانتها، ثم ضربها ووضعها في زنازين (عنابر) سيئة”، بحسب التقرير.

وتابع التقرير: “تتواصل الانتهاكات عقب صدور قرار النيابة بالحبس، وترحيل المعتقلات لسجن القناطر، ليتم إجراء كشف الحمل والعذرية على المعتقلات السياسيات بطريقة مهينة وغير آدمية، ووضعهن مع الجنائيات اللاتي يؤذينهن بشتى الوسائل”.

هذا هو السيسي الذي تغتصب في سجونه مصريات وتهان ويحكم بإعدامهن ثم يشبه نفسه بالرسول صلى الله عليه وسلم في رؤيته لقضايا المرأة

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: