بعد غلق حكومة مهدي جمعة جمعية شباب الغد لصاحبها الشيخ محمد العفاس الوزير بطيخ يعزله من إمامة المسجد الكبير في صفاقس

بعد غلق حكومة مهدي جمعة جمعية شباب الغد لصاحبها الدكتور محمد العفاس الوزير بطيخ يعزله من إمامة المسجد الكبير في صفاقس

 

تواصل وزارة الشؤون الدينية حملتها لعزل الأئمة الشرفاء خاصة أولئك الذين كان لهم دور في نصرة ثورة تونس و التصدي إلى الثورة المضادة قبل الانتخابات الرئاسية  في 2014.

وفي إطار هذه الحملة تم مؤخرا عزل إمام الجامع الكبير بصفاقس الشيخ محمد العفاس صاحب جمعية ” شباب الغد ” التي تم غلقها في عهد حكومة مهدي جمعة الذي في إطار حملة شنها على جمعيات محسوبة على الهوية الإسلامية العربية قام بغلقها  دون أذون قضائية  مثل جمعية البركة للإصلاح و التكافل الإجتماعي بالحمامات وجمعية  القرآن بالمكنين وغيرها من الجمعيات في مختلف ولايات الجمهورية

و كان لهذه الإجراءات آنذاك الأثر السلبي على مناطق الشمال الغربي أثناء الفياضات التي حلت فيها  حيث كانت هذه الجمعيات هي المتنفس الوحيد لهم على مدار ثلاث سنوات في ظل عجز الحكومات على تقديم الإغاثة لهم

[ads2]

هذا  وقد حل إمام المسجد الكبير بصفاقس و رئيس جمعية شباب الغد بصفاقس الدكتور محمد العفاس ضيفا على قناة المتوسط في أوت 2014 ليبين ملابسات قرار حكومة المؤقت مهدي جمعة غلق جمعية ” شباب الغد ”  وعدة جمعيات بالجهة من بينها جمعية ابن التين لعلوم القرآن والحديث
وأفاد الدكتور محمد العفاس في الحصة أن الأسئلة التي ألقاها أعوان الأمن  عند مداهمتهم مقر جمعية شباب الغد بزي مدني كانت الآتي :

  • هل تصَلُّونَ أم لا و في أي جامع تصَلُّونَ ؟

– هل أنتم مع محمد مرسي في مصر أم عبد الفتاح السيسي؟

– هل الخمر حلال أم حرام؟

 

ويذكر أن التهمة الموجهة لهذه الجمعيات في قرار غلقها تصب في علاقتها المباشرة بالإرهاب وهو ما يجعلنا نلقي سؤالا هل ترسيخ هويتنا الإسلامية العربية وخلق المبادرة العلمية والفنية لدى الشباب وتعليم القرآن والحديث في هذه الجمعيات يعتبر إرهابا؟

وقد أكدت جريدة الشروق في مقال لها سابق  أن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي استصدر عبر المكلف العام بنزاعات الدولة 24 إذنا قضائيا بإيقاف نشاط 24 جمعية، ومن بين الجمعيات «فجر الإسلام» و«جمعية البر والإحسان «وغيرهما.

 

سبسي شروق

هذا وإلى جانب عزل الإمام محمد العفاس من إمامة الجامع الكبير بصفاقس تم أيضا عزل الإمام  أحمد الخراط من إمامة المسجد الكبير بطريق العين في صفاقس

وقد كتب الإمامن الخراط عبر صفحته بالفيس بوك الآتي :

 

خطير جدا
اتصل بي يوم الثلاثاء 1سبتمبر الواعض المحلي ليعلمني بقرار وزارة ماتبقي من الشؤون الدينية بعزلي من الخطابة ولا أخفيكم حقيقة حزني وأسفي الشديدين حين سماعي الخبر ولكن اندهشت حين قرأت السبب وهو عدم الإلتزام بالخطة المسجدية ولاأدري من هذا البطيخ الذي كثرت حماقاته وتجرؤه علي الشأن الديني ماذا يقصد بهذه الخطة المسجدية هل هي إقتصار الخطبة علي المديح والتطبيل للحزب الحاكم أم يريد منا أن لا نتجاوز في خطبنا موضوعات فقه الطهارة وعيد الشجرة وتلقيح الكلاب أم التقيد بتلك الخطب المسقطة والمفروضة علينا من طرف وزارته لقراءتها نصيا دون الوقوع في خطأ واحد ولو في الشكل ليصير دورنا كمذيعة الأخبار
علي كل حال لإن تعددت الفرضيات فإنها تؤكد القناعة بأن وزارة ماتبقي من الشؤون الدينية تديرها عصابة تنتهج أسلوب المخلوع في سياسة تجفيف المنابع وهذه أكبر مفرخة للإرهاب ووالله إنه لمن المؤسف أنه من كان مفتي المخلوع والحجامة بالأمس يصير الوزير اليوم ليعزل ويولي ويأمر وينهي بدل أن يواري سوأته وتاريخه الأسود
عزائي الوحيد هو أني توليت الخطابة عند أول شرارة للثورة المسكينة وعزلت عندما بدأت الثورة المظادة وعلي يد من ؟ عثمان بطيخ وما أدراك ويالها من شهادة وتشريف فهذا هو حقا مايتمناه كل إمام شريف يأبى أن يخون أو أن يدهن قال تعالي “ودوا لو تدهن فيدهنون”
أخيرا نقول لكل من يراهن علي إخراسنا وصدنا عن دعوة الناس “خلوا بيننا وبين الناس” ولإن صادرتم منابرنا فلن تصادروا ألسنتنا وذممنا فدعوتنا باقية ما بقيت السماوات و الأرض ونقول لهم ما قال نبينا صلي الله عليه وسلم “والله لو ضعتم الشمس عن يميننا والقمر عن شمالنا علي أن نترك هذا الأمر لن نتركه حتي يظهره الله أو نهلك دونه”
وحسبنا الله ونعم الوكيل
أحمد الخراط

[ads2]

احمد خراط

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: