بعد فشل زهير مخلوف في مهمة ضربها ماكينة الأقلام الفاسدة تتحرك بالسرعة القصوى ضدّ بن سدرين (عبد العزيز الجريدي من جديد في ثوب هادي يحمد)

عانت منهم قبل الثورة و تعاني منهم الآن..ماكينة الأقلام الفاسدة تتحرك بالسرعة القصوى ضدّ بن سدرين على أمل إيقاف قطار محاسبة الفاسدين (عبد العزيز الجريدي من جديد في ثوب هادي يحمد)

نعم تحركوا ضدها نعم تحركت بطانة السوء ضد أبرز المناضلات في زمن الإستبداد…

فكل متابع للشأن التونسي يدرك أن سهام بن سدرين هى المعقل الوحيد المتبقي من رائحة ثورة الكرامة ثورة 14 جانفي 2011 بل هي تقف الآن على ذروة حائطها الأخير إن سقطت لا قدر الله سقط معها آخر قلاع آمال هذا الشعب المكلوم… ومعه دماء 300 شهيد….

عانت منهم المنضلة سهام بن سدرين طويلا في زمن الظلم و القهر إنها و لا ريب الأقلام الفاسدة و ما أدراك ما الأقلام الفاسدة…الكل يذكر هذه الحلقة الشهيرة و كيف طلب منها أحد أبرز الأقلام “عبد العزيز الجريدي”  التي كالت لها الأكاذيب و الإشاعات الإعتذار عما إقترفه بحقها نعم أمام ملايين المشاهدين قال لها “أعتذر منك”….

مشاهد من الحلقة:

ظنت المناضلة بن سدرين أن معاناتها مع الأقلام المتعفنة و المأجورة قد توقفت و لكن يبدو أن قدرها هو مصارعة ذئاب منظومة الفساد دوما فبعد ما إقترفه نائبها “زهير مخلوف” من جرم بحقها و كتابة تقارير سرية عنها و إرسالها لقيادات نداء تونس هاهو قلم جديد يدعى هادي يحمد صاحب موقع “حقائق أونلاين” يبدو أنه إنظم للقافلة..قافلة الناعقين… كيف لا وهي تقارع بمفردها عصابات و مافيات الفساد في البلاد… كيف لا تستعين هذه المافيات بهذه النوعية من الأقلام التي تخجل كلماتنا من وصفها….

مقال طويل يكتبه هذا القلم العليل في إحدى قامات النضال في تونس لم يردعه عن كتابة كلماته الخبيثة العرجاء في موقعي “الشارع المغاربي و حقائق أونلاين” لا تاريخها النضالي و لا حرمة عائلتها فالرجل في مقاله تجرأ حتى على الكتابة في حياتها الخاصة ضاربا عرض الحائط بكل القيم و الأخلاق و لكن إذا عرف السبب بطل العجب فحين تجد كل مكينة الفساد تجندت لحربها و كل مكينة الظلم و القهر الذي ربضت على صدر شعب مكلوم نحو ستة عقود تدرك جيدا أيها القارئ أن الأفاعي لاتزال تبث سمومها كما كانت قبل الثورة…فسهام بن سدرين سدّ منيع أمام محاولات من حرك هذا البيدق الصغير الهروب و الإفلات من المحاسبة…

يبدو أن عبد الوهاب عبد الله لم ينتهي فبعد فالرجل ترك خلفه أقلاما مريضة يسهل بيعها و شراءها ببضع دراهم معدودات…

ولكن هؤلاء لم يتعظوا مما وقع لأسلافهم من صحافة التجمع المنحل هؤلاء لم يعتبروا من التاريخ و لكن ليدركوا جيدا أننا نحفظ جيدا كل ما ترتكبه أقلامهم من جرائم و نوثقها للمستقبل و لن تشفع لهم مجددا دموع تماسيح التوبة على شاشات آل بنفسح و آل الدراهم…. هيئات أن تحط كلمات هؤلاء الخبثاء من مناضلة أو مناضل شهد له العالم و القاصي و الداني بنضاله 

وفي الختام سيقى نضال سهام بن سدرين و ستدفن كلماتكم المتعفنة في مزابل التاريخ ….كما دفنت من قبل عشرات المقالات النجسة المأجورة…

أيها الشعب كن على يقظة من هؤلاء

عنوان مقال الثلب و التهجم على المناضلة سهام بن سدرين:

2015-08-31_23-33-13

 

بقلم: أبو حيدر

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: