بعد كشف انخراطها في تهويد القدس دولة الإمارات تبني كنيسة في مصر بغلاف المشروعات التنموية

تم الكشف عن تدشين الإمارات مشروعا عقاريا كنسيا ومركزا تبشيريا لنشر المسيحية في مصر تحت غلاف ” المشروعات التنموية الإماراتية في مصر” و يشرف عليها سلطان الجابر – وزير دولة-.

وقد أعرب ناشطون على مواقع التواصل عن استيائهم من تمويل الإمارات للكنائس ضمن ما يسمى بالمشروعات التنموية، في ظل ارتفاع نسب البطالة في مصر، كما أن الكنيسة القبطية تمتلك أموالًا طائلة لا تعرف عنها الحكومة أي شيء ولا تراقبها.

هذا ويتزامن الدعم الإماراتي للكنيسة القبطية  مع استهداف النظام المصري الانقلابي للمساجد والدعاة والوعاظ وسط حديث متزايد للسيسي عن “ثورة دينية في الإسلام تجعله أكثر قبولا بالآخر ولدى الآخر”

[ads1]

 كما يشن إعلام الانقلاب حملة ضد الصحابة والفقهاء الأربعة والسلف واتهامهم بالكفر وتفريق الأمة إلى جانب تسلل هذه الموجة المعادية للاسلام للأزهر ذاته والذي ضمّن أحد امتحاناته سؤالا لاستخراج ” العيوب في فصاحة إحدى الآيات.

كما زار بابا الكنيسة القبطية تواضروس المؤيد للانقلاب  دولة الإمارات، واستقبل استقبالًا حافلًا من المسؤولين هناك.

ويذكر أن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 قال في تصريحات سابقة: إن الإمارات مولت الصهاينة لـ”تهويد” مدينة القدس المحتلة.
وأضاف لبرنامج “بلا قيود” على قناة “بي بي سي” عربية: إن لدينا وثائق تثبت أن أموال شراء 34 شقة ومنزل بالقدس المحتلة وصلت إلى البنوك في إسرائيل من الإمارات. ولم يتهم صلاح جهات إماراتية معينة بالوقوف وراء تلك العمليات، لكنه قال إن الأموال قادمة من جمعيات موجودة بالإمارات.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: