بعد محاربة الروضات القرانية الاعلام يروج لحرية تعاطي الزطلة في المدارس

بعد حلقة برنامج لاباس لنوفل الورتاني بتاريخ 8 مارس 2014 و التي  قام  هذا الاخير  بدعوة  شباب يتعاطى الزطلة  و  تاركا لهم مساحة اعلامية واسعة للدفاع عن معشوقتهم الزطلة  معتبرين ان اغلب الشباب يتعاطاها  على حد تعبيرهم و لا يمكن  منعها  او حتى معاقبة من يتعاطاها  مصرين  انهم  لن  يقلعوا عنها   مهما  كلفهم ذلك .  كانت هاته الحلقة  بمثابة  التشجيع   على  مواصلة  تعاطي الزطلة بتقديم  نماذج لشباب  متعلق بها  كما  مثلت  ايضا  بداية حملة مبطنة  تمهيدا  لالغاء قانون  تجريم الزطلة.

في نفس الاطار  قامت  اذاعة موزاييك  بمواصلة هاته الحملة  اليوم  الجمعة 14 مارس 2014 بدعوة  احد منظمي تظاهرة  تدعو   الى منع تجريم الزطلة  و  قد تم  اذاعة  كلمات  محرضة  على  تعاطي الزطلة  بتقديم معلومات  ليس لها  ادلة طبية  بالادعاء ان الزطلة ليس لها  ضررا  على الصحة و انها منتشرة  في كامل المدارس  و توجد في كامل البيوت التونسية على حد تعبيرهم  و هي انتهاكات  اعلامية خطيرة  و ترويج صريح لمادة الزطلة  التي اصبحت افة تفتك بشبابنا  فعوض القيام بحملات تدعو للاقلاع   عنها  و  توجه متعاطيها  الى مراكز  تاهيل  صحية حتى  تساعدهم  على التخلص منها   تتجدند المنابر الاعلامية  لتدعو لتعاطيها بكل حرية .

المشهد الاعلامي التونسي لم يتخلى يوما  الاجندات السياسية  لذلك  يقتصر دوره  عادة على الترويج  لقوانين تمنع و اخرى تسن  و يقتصر دوره على ذلك  و لا يتجرا حتى  عن الخروج عن هاته الاجندة التي جعلته سجينا للسياسة  و الاملاءات الحزبية  فبعد التروج  لحرية تعاطي الزطلة  من قبل بعض وسائل الاعلام  كقناة التونسية و اذاعة موزاييك اف ام   تم الاعلان  عن تنظيم   ندوة في مقر  موقع نواة   لتناول  هذا الموضوع و لكن  ليس من الناحية الوقائية و لكن  من الناحية  القانونية  باعداد   مشروع   قانون   من طرف ثلة من الشخصيات  اطلقوا  عليها  معتبرين ذلك  مشروعا  وطنيا   يتم تقديمه اثر ذلك الى رئيس الحكومة مهدي جمعة  حتى  يتم   السماح لحرية الزطلة  في تونس .

هكذا  تسن القوانين في تونس  بقرار سياسي  اولا  ثم حملات اعلامية  روتينية  و بعض الشخصيات  يسمونهم “مجتمع مدني”  

مبروك  على شبابنا حرية الزطلة .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: