بعد وصفه بالجبان باراك أوباما يطلق حملة مكثفة لإقناع الكونغرس توجيه ضربة لسوريا

صرح مسؤول كبير في البيت الابيض أمس الأحد 1 سبتمبر أن الرئيس باراك أوباما أطلق حملة تعبئة مكثفة لاستصدار قرار من الكونغرس يبيح توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا
ويذكر أن الرئيس باراك أوباما قد تعرض إلى هجوم عنيف من قبل إعلام الكيان الصهيوني ووصف بالجبان الذي يحتمي بالكونغرس لربح الوقت وذلك إبان كلمة ألقاها السبت 31 أوت 2013 قال فيها أنه سيؤجل ضرب سوريا لحين موافقة الكونغرس

ونقلت صحيفة ” يديعوت أحرنوت ” عن مسؤول صهيوني قوله إن أوباما لما قرر تصفية أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة لم يطلب في ذلك مصادقة الكونغرس
ومن جهته قال رئيس حزب “البيت اليهودي” وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نفتالي بينيت أن التردد الدولي بشأن سوريا يثبت مرة أخرى أنه ليس لدى دولة إسرائيل أحدا يمكنها الاعتماد عليه إلا نفسها

ويذكر أن إعلام الكيان الصهيوني وعبر قناته الفضائية الثانية كان قد أعلن أن الرئيس الأمريكي قرر رسميا ضرب أهداف محددة في سوريا وأن الضربة تبدأ صباح اليوم الأحد وتستمر حتى الثلاثاء المقبل. وهو نفس ما ذكرته وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، حيث قالت إنه من المرجح أن تبدأ الضربة العسكرية ضد سوريا في ساعات صباح اليوم الأحد.

ومن جهتها ذكرت الوكالة الفرنسية أن الرئيس الأمريكي سيخرج في مؤتمر صحفي، خلال ساعات قليلة، لإعلان الحرب رسميا.

وقد تناقلت وسائل الإعلام قيام الكيان الصهيوني بتحركات عسكرية مكثفة على الحدود الشمالية مع سوريا قبيل خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 31 أوت .وأن معدات ثقيلة وأسلحة وصفت بغير التقليدية وضعت على الحدود مع سوريا تحسباً لأي ردة فعل. كما غطى الكيان أجواءه بالصواريخ من طراز “حيتس ـ 3” الى جانب منظومة القبة الحديدية.

هذا وقد قدرت الاستخبارات الصهيونية حسب موقع صهيوني جملة المخاطر التي قد تهدد أمنها عند وقوع الضربة المحتملة على سوريا ومن بين هذه المخاطر حسب الجبهة الداخلية الصهيونية :

– أن بمقدور حزب الله وحده إطلاق ألف صاروخ يوميا في أي حرب مقبلة، من بينها مئة صاروخ على تل أبيب وحدها.

– أن المنطقة الأهم وسط “اسرائيل” “غوش دان” تقع ضمن مدى 5 آلاف صاروخ نوعي لحزب الله زنة الواحد منها 880 كيلوغرام.

– أن يكون بحوزة حزب الله النسخة الإيرانية المعدلة من صاروخ “فاتح 110″، وهي نسخة يتم التحكم بها وقابلة لتعديل المسار.

– منظومة الدرع الصاروخي الأميركية في الخليج والمتوسط غير قادرة على التعامل مع صاروخي “سجيل” و “عاشوراء” الإيرانيين بسبب حاجز السرعة (سرعة الصاروخين أعلى من سرعة عمل المنظومة).

– التقديرات العسكرية تشير إلى أن الحرب ستتدحرج حتى ولو بدأت بضربة محدودة لتتسع رقعتها تباعا وتشمل كل المنطقة.

-أمام الجيش الإسرائيلي خيارين في حال أطلق حزب الله طائرات “ايوب” مفخخة: استهدافها بصواريخ باتريوت أو ملاحقتها بطائرات “أف 16″!.

– إدخال روسيا قبل فترة وجيزة تعديلات على صاروخ الكاتيوشا التقليدي ليصبح مداه 200 كيلومتر.

– أثبتت معركة القصير التي خاضها حزب الله في سوريا أنه صار باستطاعته احتلال بقع جغرافية واسعة مثل “الجليل”.

– في مخازن الحرس الثوري صاروخ مضاد للدروع قد يضاهي الكورنيت الروسي المعدل اسمه “طوفان”.

– الصليات الصاروخية التي باستطاعة الجهاد الاسلامي في فلسطين المحتلة رمايتها بواسطة الراجمة (كل 6 صواريخ دفعة واحدة) قادرة تماما على إرباك القبة الفولاذية الاسرائيلية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: