بعد 14 عاما مطلوبا بتهمة الإرهاب، الأردن تبرّئ “أبو قتادة” وتأمر بإطلاق سراحه فورا

أفاد مصدر قضائي أردني أنّ محكمة أمن الدولة الأردنية قضت، اليوم الأربعاء 24 سبتمبر 2014، ببراءة الداعية الإسلامي الأردني الأصل عمر محمود عثمان، المعروف باسم أبو قتادة الفلسطيني، من تهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح عام 2000 في الأردن، و أمرت بإطلاق سراحه فورا، حسبما أفاد مصدر قضائي أردني.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس إن “محكمة أمن الدولة برأت اليوم أبو قتادة من تهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح أثناء احتفالات الألفية في الأردن عام 2000، وأمرت بالإفراج عنه فورا ما لم يكن مطلوبا في قضايا أخرى.

و«أبوقتادة الفلسطيني» أو «أبو عمر» داعية إسلامي أردني من أصل فلسطيني متهم بالإرهاب من قبل عدة بلدان حول العالم، و ضم اسمه القرار الدولي رقم 1267 الصادر من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الذي صدر في عام 1999م، و الذي يختص بالأفراد و المؤسسات التي ترتبط بحركة القاعدة أو حركة طالبان.

وكان أبو عمر مطلوبا من قبل حكومات الأردن، و الجزائر، و بلجيكا، و فرنسا، و الولايات المتحدة، و إسبانيا، و ألمانيا و إيطاليا، و على إثر قرار يقضي بتسليمه من بريطانيا إلى القضاء الأردني، قررت الجمهورية التونسية منحه اللجوء السياسي، و في 7 جويلية 2013 أعيد إلى الأردن إثر اتفاقية مع بريطانيا صادق عليها البرلمان الأردني و تكفل بمحاكمة مستقلة لأبي قتادة، انتهت ببراءته من كل التهم الموجهة إليه.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: