بعد 5 قرون من رسمها… تحديد هوية الموناليزا

[ads2]

بعد حوالي الـ 5 قرون من التساؤلات حول جنس شخصية الموناليزا، أجاب المتخصص الإيطالي سيلفانو فينسينتي، على هوية الموناليزا بسبب ابتسامتها الغامضة، بعد فحصٍ بالأشعة تحت الحمراء، قائلاً: “يمكن أن يتم القول بأنها ليست رجلاً أو أنثى وإنما جسد واحد ولكن مع اثنين من النماذج”.

وبحسب تصريحات فينسينتي، لصحيفة “لو فيجارو” الفرنسية، فإن الابتسامة الغامضة يختبئ وراءها وجهان، مشيراً إلى أن التساؤلات زادت حول شخصية الموناليزا أهي رجل أم أنثى؟، وهل هي تلميذة دافنشي وعشيقته، أم زوجة صديقه؟.

وأكد فينسيتيي المؤرخ للفن الإيطالي، أن الدفاع عن هذه الأطروحات، جريئة للغاية، فمنذ العام 2011، تواجه اللوحة نموذجين، النموذج الأول لـ”ليزا جيريارديني”، والتي تمت تسمية اللوحة على الشق الأول من اسمها وأصبح موناليزا، أما النموذج الثاني فهو للشاب “جيان جياكومو كابروتي سالاي”.

وأضاف أن الموناليزا جرت العادة على تعريفها بأنها ليزا جيرارديني، من مواليد 1479 وزوجة صديق دافنشي، فرانشيسكو باتولوميو، مشيراً إلى أن بعض المؤرخين الآخرين أفادوا بأنها عشيقته والبعض الآخر تليمذته، ولكن حتى الآن يرى الناس أن أهم ما يميز اللوحة هو الروح نفسها، فإنها تحاول الوصول إلى الجمهور من خلال الإيماءات.

أما التأويل الآخر فهو سالاي وهو ولد صغير بعمر العشر سنوات، حين التقى به دافنشي بالصدفة في شوارع ميلان، إلا أن دافنشي تعلق به بسرعة وقدمه بعد ذلك كأحد تلاميذه.

وهناك مؤرخون يقولون إن دافنشي رافق الطفل سالاي نظراً لجماله “المخنث” الذي يشبه المرأة، وبحسب فينسينتي فإن السبب وراء تعلق الرسام الإيطالي بالولد أنه كان يعطي إلهاماً لدافنشي بالرسم وظل صديقاً له لمدة 25 عاماً.

وختم قائلاً: “الموناليزا ذكر وأنثى في جسد واحد”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: