بعض النصائح لعـلاج مرض السـرطـان / مع د.علي منصور كيالي

بعض النصائح لعـلاج مرض السـرطـان / مع د.علي منصور كيالي

 

إنّ السرطان هـو : [ مَـرضٌ عـاديّ ] ، و ليس : [ حُكْـمٌ بالإعـدام !!!!!! ] .
*
السبب : عندمـا يتحوّل الجسم إلى وسط : [ حمضي = قليل الأوكسجين ] ، تبدأ الخلية بالتكيّف مع هذه الحالة ، فتأخذ [ السكريات ] بدل الأوكسجين الذي ينقصهـا ، عندهـا تتحوّل إلى [ خلية سرطانية ] ، لذلك يجب إعادة الجسم إلى الوسط : [ القلويّ = الغنيّ بالأوكسجين ] ، و التخفيف منَ [ السكريّات ] .
و لذلك فإنّ أفضل وسيلةٍ لعـلاج السـرطان هي : [ تجـويع الخـلايا السـرطانيّة ] عن طريق [ تعطيل مُتلقّيات الكولسـترول ] ، و ذلك باتّبـاع مَـا يلي :
*
1- تجـنّب السُـكّريات :
حيثُ تتغذّى الخـلايا السـرطـانيّة بشكْل أساسيّ على السـكّريات ، خـاصةّ [ السـكّر الأبيض المُـكّرّر ] ، و حتّى مـوادّ التحلية الصـناعيّة ، و الاستعاضة عن السُـكّريات ، ب [ التـين ] لأنّـه نبـاتٌ مُبـاركُ ، و أقسم الله بـه و أسمى إحدى سُوّر القرآن [ سورة التين ] ، فقال تعالى : ( و التـين ) التين 1 .
*
2 – تجـنّب اللحـوم الحـمـراء :
لأنهـا تضع الجسـم في [ وسَـط حـمضيّ أي قليل الأوكسجين ] ، و هو الوسـط المثـاليّ للخـلايا السـرطـانيّة ، و الاكتفـاء بأقلّ كمـيّة ممـكنة بلحوم الطـيور [ اللحوم البيضاء ] ، التي هي الطـعام الأسـاسيّ لأهل الجنّة : ( و لـحْم طـيْرٍ مـمّـا يشتهون ) الواقعة 21 .
*
3 – أخـذ أكـبر كميّـة مُـمـكنة من [ الأوكسـجين ] :
لأنّ الخلايـا السـرطانيّة [ لا تعيش في الأوكـسجين ] ، و أفضل طـريقة للحصـول على الأوكـسجين هي : [ المشـي السـريع جـداً ] كل يوم عـدّة مـراّت ، و في منطـقّةٍ مكشـوفة و ليس بهـا تلوّث دُخـانيّ ، مثل الجبال و خارج المدن أو الشـواطيء … ، لقولـه تعالى : ( و اقْـصـدْ فـي مشـيك َ ) لقمان 19 ، و كلمة [ اقْصـدْ = السـير بأسـرع مـا يُمكن من سُـرعة ] ، مع التنفّس [ العميق جداً ] لأخذ أكـبر كميّـة من الأوكـسجين ، و لا مـانع من أخذ الأكسجين المعبّـأ في أسطوانات عن طـريق [ القنـاع ] .
*
4 – الفيتـامين [ E ] :
و هـو متوفّـرٌ في الصيدليّـات بكثرة ، و يتوفّر في الكثير من الخضار و الفواكه ، لأنّ هذا الفيتامين يُخلّص الجسْم منَ [ الخلايا الضـارّة ] و خاصّةً السرطانيّة .
*
5 – تنـاول الأطـعمة التي تجْعل الجسْم في [ وسَـط قُـلويّ أي كثير الأوكسجين ] ، مثل الخضار و الفواكه الطـازجة ، و خاصّةً : [ الحبوب النابتة ] التي قال عنهـا القرآن الكريم : ( و الحبّ ذو العـصْف ) الرحمن 12 ، فعليك إنبـات العدَس و القمح و الفول …. ، بوضعهـا على قطعة قماش مبلولة بالمـاء لعـدّة أيّام ، و تناولهـا إمّـا مهروسـةً ب [ الخلاّط ] ، أو مطبوخة ، فهذه فيهـا [ الطـاقة الحيويّة ] .
*
6 – تجنّب الأطـعمة التي تجعل الجسم في [ وسَـطْ حمضـيّ قليل الأوكسجين ] ، خاصّةً الحليب الحيوانيّ و مُشـتقّاته ، لأنـه يُسـبّب [ البـلْغَمَ ] في الجسم ، و البلْـغَم هو الوسـط المثاليّ للخـلايا السرطـانيّة
*
7 – شـرب المـاء [ الحـيويّ ] :
لأنّ أكثر من 70 % من جسم الإنسـان هـو [ مَـاء ] ، فإذا شـربنـا [ المـاء الحـيويّ ] ، نبعثُ [ الحـيويّة ] في أكثر من 70 % من الجسْم ، و [ المـاء الحـيويّ ] يكون بالطـريقة التـالية :
يوضـع المـاء في وعـاء منَ [ الفخّـار ] لمـدّة نصـف سـاعة على الأقـلّ ، كـيْ يسـتعيد [ الطـاقة الكونيّـة = الـبْـرانـا ] ، ثُـمّ يُضـافُ إلـيْه [ مـاء الغـيْث النازل من السماء ] بعْـد غلْيه و تعقيمـه ، لأنّ مـاء السـماء هو [ مـاءٌ مُبـاركٌ ] لقولـه تعالى : ( و أنـزلـنا منَ السـماء مَـاءً مُبـاركاً ) ق 9 ،والأفضـل أنْ يُضـافّ إلـيه بعد ذلك [ مـاءُ زمْـزم ] لقولـه صلى الله عليه و سلّم [ زمْـزمْ لِـمَـا شُـرِبَ لـه ] ، و بعـد ذلك يُفضّل أن يكون هذا [ المـزيج المـائيّ ] مُـبرّداً إلى درجـة الحـرارة [ + 4 ] درجات مـئويّة ، لقولـه تعـالى : ( هـذا مُغْتسـلٌ بـاردٌ ، و شَـرابٌ ) ص 42
*
8 – بقـيّ القـولُ : يجبُ الاهتمـام [ بالحـالة النفسـيّة جداً جداً ] ، و أن يكون المريض في حـالةٍ نفسـيّةٍ من [ السـعادة و السـرور ] ، و رفْـع الطـاقة في [ الجهـاز المنـاعيّ ] في الجسـم عن طـريق التـزوّد [ بالطـاقة الإيجـابيّة ] ، و أهمهـا قراءة القرآن الكـريم : ( و نُــنزّل مِـنَ القُـرآن مَـا هـوَ شـفاءٌ ) الإسراء 82

أتمـنى لجـميع المـرضى الشفاء العاجل من كل الأمـراض ، و لكـم خالص المـحبـة و التـقدير و الاحتـرام ، و بـاركَ اللـه بكم و عليكـم و أسعدكم في الدنيا و الآخـرة ، و رزقكم اللـه جنّــات النعيم و جعلكم عباده المقـرّبـين ، و صلى الله و سلم على رسوله الكريم و على آلـه و صحبه أجمعين .

صفحة الدكتور علي منصور كيالي

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: