بفضل حملة ” سلام برازيل ” عدد معتنقي الإسلام بين مشجعي كأس العالم بالبرازيل يتزايد

10402395_706852952694002_9000587084800733081_n

10357517_767359659970698_655919009167930300_n

 

10368199_706853512693946_502377851315151524_n10341421_706853509360613_4412207424988797936_n

10363631_764594800247184_348736353812380158_n

أعلن رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل خالد تقي الدين، إن عدد معتنقي الدين الإسلامي بين مشجعي كأس العالم، ارتفع إلى 9 أشخاص من عدة جنسيات، مع انضمام مشجعين برازيليين جديدين.

وأوضح تقي الدين، في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، “أن دريه لارا، أحد البرازيليين الذين اعتنقوا الدين الإسلامي قبل 10 سنوات، وأحد المشاركين فى الحملة، لقن مشجعين برازيليين الشهادة، بعد تعريفهما على تعاليم الدين الإسلامي، ضمن الحملة التي أطلقها المجلس، للتعريف بالدين الإسلامي

وأضاف رئيس المجلس أن رفائيل وفالتير، وهما مشجعان برازيليان، تأثرا بالكتب التي تتحدث عن الدين الإسلامي، وسماع صوت الأذان، وأبديا رغبتهما في اعتناق الإسلام، وهو ما تلقته الحملة بمزيد من تعريف الدين لهم، ومن ثم تلقينهما الشهادة.

ويذكر أنه على هامش نهائيات كأس العالم لكرة القدم بالبرازيل انطلق مشروع ” سلام برازيل” ، تحت رعاية المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية والذي يضم جميع مشايخ ودعاة البرازيل، وتنفيذ اتحاد المؤسسات الإسلامية والذي يضم تحت عضويته 40 مركزا ومسجدا في معظم الولايات البرازيلية، ويمتلك خبرة في مجال التعريف بالإسلام وسط المجتمع البرازيلي، في الشوارع والمدارس والجامعات ومعارض الكتب، ولديه الدعم اللوجستي لتنفيذ هذا المشروع الكبير .
وقد قال الشيخ خالد رزق تقي الدين رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في البرازيل “أن تحمل الخير للبشرية، وأن تعمل على أن يعم السلام أرجاء المعمورة، أن تعيش في أمان وتحافظ على حقوق البشر بغض النظر عن جنسهم ولونهم ودينهم، تلك هي رسالة الإسلام السمحاء التي يجب أن يقدمها المسلمون للعالمين، تلك الرحمة التي تبتعد عن الغلو والتطرف الذي يحاول البعض أن يلصقه ظلما وبهتانا بشريعة الإسلام السمحاء ‘.
وفي إطار هذه الحملة بالبرازيل تمت ترجمة الكتب الإسلامية إلى عدة لغات من بينها البرتغالية والفرنسية والاسبانية والانجليزية و الهولندية والالمانية والإيطالية وعدد من اللغات الأخرى ويتم توزيع 2.800.000 ألف كتابا في كافة الولايات البرازيلية من بينها “موجي” و ” ناتال” و ” فوز دو إيجواسو ” و ” كويابا ” وغيرها من المدن الكبرى التي ستقام فيها المباريات
كما نصبت خيمات دعوية تشهد إقبالا كبيرا من مختلف الأعمار و الأديان لاقتناء الكتب و للسؤال عن تعاليم الإسلام والتعرف عليه في زمن يوصف الإسلام بالإرهاب

كما اجتمع عدد من قادة الديانات المختلفة في ملعب ” ماراكانا ” بمدينة ريو دي جانيرو حيث ستقام المباراة النهائية لكأس العالم 2014، لإعلان حملة تحت اسم ” عالم خال من الأسلحة والمخدرات والعنف والعنصرية “

ويذكر أن البرازيل من أكثر الدول تقدما في مجال الحوار بين الأديان، وتكريس مفهوم المواطنة والتسامح بين أتباع الأديان المختلفة، وتعد نموذجا حقيقيا للتعايش السلمي بين أتباع الديانات، وتوجد فيها الكثير من المؤسسات المناهضة للعنف والتمييز بسبب العرق أو الدين، وتوجد مواد صارمة في الدستور والقانون بتجريم أي فعل يدعو للتعصب أو العنصرية لأي دين أو لون أو عرق .

هذا وفي الجانب السياسي يذكر أن رئيسة البرازيل “ديلما روسيف” كانت قد وجهت الدعوة رسميا إلى الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي لحضور افتتاح بطولة كأس العالم 2014

ونقلا عن صحيفة ريو دى جانيرو نيوز أكدت رئيسة البرازيل – ديلما روسيف – أن البرازيل ليست وحدها التى لاتعترف بالنظام الانقلابي في مصر وأضافت : ” لم ولن نندم لاننا ساندنا الشعب المصري ضد الانقلاب ولن تؤثر فينا أى ضغوط عربيه أو دولية لتغيير نهجنا أو التخفيف من حدة تصريحاتنا لأنها ليست مسألة سياسيه بقدر ما هى أخلاقيه وإنسانيه و أن ما جرى لأنصار الرئيس مرسي من قتل وحرق وسحق أمر لا يبرره إلا الشيطان “.

وأشارت روسيف إلى أن ما جرى في مصر ليس محاكمة لرئيس منتخب بقدر ما هو محاكمة تجري في حق شعب حــر أراد أن يستقل قراره ويتحرر من التبعيةويحيا بحرية كبقية الشعوب الديمقراطية

كما كشفت رئيسة البرازيل ما دار بينها وبين الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي في زيارته التاريخية لدولة البرازيل وأعلنت عن نيته لبناء نهضة صناعية حقيقية في مصر ، حيث قالت : كنت أود أن تبنى مصر والبرازيل قلعة صناعية واقتصادية ننافس بها العالم ، وشجعنى الرئيس مرسي على ذلك واتفقنا على أن نبنى أكبر مصنع للاسمنت في العالم ، وشركه لصناعة شاحنات النقل
وأضافت ” فوجئت به يقدم لى دراسة جدوى عن مشروع لصناعة الطائرات تشترك فيه معنا قطر وتركيا ، ووافقت تركيا أن يكون مقر الشركة العملاقة في مصر ، وكاد الحلم أن يتحقق لولا الانقلاب العسكري الظالم الذي تورط المجتمع الدولي في جريمة الصمت على المجازر التي وقعت في مصر”
وأضافت: ” لكنى لا زلت أؤمن أن شرعية الرئيس مرسي ستعود ، وكل يوم يمر يثبت لى المصريون أنهم لن يتنازلوا عن حريتهم وعن رئيسهم المنتخب ، ولو أنى مصريه لرئيتمونى كل يوم في الصفوف الأولى”.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: