بقلم فتحي الهمامي :حقوق الانسان بين التجارة و الركوب والنسيان.

كتب السيد فتحي الهمامي وهو من اصحاب الصفحات الكبرى بالفايسبوك مقالا يساند فيه كل من طالتهم ايادي الظلم  وجروا الى السجون دون موجب حق وهذا نص المقال :

تنامت في الفترة الأخيرة ظاهرة انتهاك حقوق الانسان بالايقافات العشوائية دون سند قانوني ومنع الحريات ونزع الحجاب والتعذيب ودون التطرق تفصيلا للحالات يمكن للمتتبع في هذا المجال أن يدرك بما لا يدع مجالا للشّك أن المعتدى عليهم إما ذوي مرجعية اسلامية أو من الثائرين المطالبين بتحقيق أهداف الثورة أو الناشطين الكاشفين عن الفاسدين المفسدين وما يثير الدهشة و الاستغراب هو صمت منظمات المجتمع المدني والنقابات وكل من يدعي أنه حقوقي فلا نرى منهم الا بعض البيانات الهزيلة التي تمر على هذه الإنتهاكات مرور الكرام أما ذا تعلق الأمر بمسألة هتك الأعراض لرموز الدولة و الحط من قيمتها و الانتقاص من هيبتها وتآمر على أمنها فإنهم يهرولون إلى المنابر الاعلامية مهددين متوعدين من بيدهم السّلطة للتشكيك في نزاهتهم والدعوة الى الاضرابات من أجل تعطيل مصالح الدولة و إثارة الفتنة و البلبلة بإثارة القاقل ملبسين الحق بالباطل رافعين شعارات رنانة تحت مسمى حرية التعبير في ركوب مفضوح على كل حدث وكل ذلك لغاية في نفس يعقوب…
فقد مرت مصائب تم الصمت عنها كليا كدهس عون أمن بسيارة أثناء أداء واجبه لا يستحق التعاطف أو الاضراب ونزع حجابأخت كانت ترفع شعار “وينهم القناصة” لا يستوجب التنديد و الرفض و صحفي مدون يسعى إلى كشف الحقيقة يتم ايقافه وسجنه دون أي سند قانوني يُقابل بالصمت الرهيب وهو أمر مهين للثّورة ومبادئها وأهدافها.
لن أتطرق لكل هذه الحالات تفصيلا ولن ألوم تجار تلك المنظمات فقد تاجروا بنا لعقود طويلة ولن ألوم تلك الجمعيات وكل من يدعي أنه حقوقي لأن غايتهم الركوب على الأحداث من أجل غايتهم الايديولوجية الضيقة فقد سئمنا شعاراتهم وأقوالهم غير أني أسأل وزارة حقوق الانسان والعدالة الانتقالية:
أين أنت من كل هذا؟؟؟ وماهي صلاحيتك؟؟؟
أسأل عن ماهية هذه الوزارة أصلا؟؟؟ و متى تتدخل لإيقاف كل هذا؟؟؟
بل أسأل أين الدولة ؟ ومن في السلطة؟؟؟
كيف تتحكم هذه العصابات بالبلاد وبمصير الناس وأعراضهم؟؟ أين مطالب الثورة ؟؟؟

و لا تقل الفيصل هو القضاء…!!!لتبقى حقوق الإنسان بين التجارة بها والركوب عليها و مآلها النسيان…

بـقـلـم فــتحي الهمامي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: