بقلم وردة الشمال :خواطر على أبواب الدولة المدنية

في خضم العفن السياسي التي تشهده الساحة تلح الاسئلة على خواطر الجمع الذي أصبح ثوريا بقدرة أياد مرتعشة لم تسطع خط الكلمات وفق سطر  مستقيم  لكم منها ما جال في البال الحزين

– كيف  تصدح منابر المساجد بحرمة مقاطعة صلاة العيد في دولة مدنية ؟

-كيف يشاهد أحد الوزراء عند باب المسجد في دولة ديمقراطية ؟

– كيف  تفتح جلسات النواب بالفاتحة على الشهداء في دولة ثورية ؟

أوليس الاجدر بالجلسات أن تبدأ بدقيقة صمت على غرار الامم المتحضرة يليها انفتاح  على الحضارات العظيمة حيث يتساوى فيها الذكر مع الأنثى في الجنس والعدد و الاعراب.

والله ولي التوفيق

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: