بقلم وردة الشمال :هل من متذكر للفريضة ؟

في معاهدنا الضروريات قد تتوفر و الكماليات قد توجد وكلاهما ان لم نجد الكثير منه فالقليل متاح
في معاهدنا نجد المكتبة قد تراصت فيها القصص حتى اصابها الغبار لقلة متصفحيها
في معاهدنا نجد قاعات الرياضة المجهزة وان لم نجدها فهناك الملاعب حيث ينطلق ابناؤنا راكضين وراء الكرة حينا متسابقين نحو نقطة الوصول التي يرسمها معلمهم احيانا
في معاهدنا نجد الالات الموسيقية وان عجزت الوزارة عن توفيرها فان كل استاذ يتسلح بالته ويعلم صغاره ما شاء لهم ان يتعلموا اما عن التربية التشكيلية و محاولات اكتشاف المواهب وصقلها فان أساتذتنا لايدخرون جهدا في تكليف الابناء باحضار ما اشتهته العين من ألوان وأدوات متنوعة غلا ثمنها أوبخس
اقول هذا وانا استمع لصوت الاذان ييرتفع ويخترق الاذان و ترتفع معه اصوات كل من لاقى في نفسه خشوعا تكبيرا واجلالا من المربين ومن المتعلمين وينظر الكل الى بعضهم خاسئين خجلين والحال انه لا يوجد مكان داخل هذه الاوساط التربوية الرحبة يجمعهم لاداء فريضة بعدما اشبعوا كل حواسهم.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: