بلجيكا تعيد فتح مطار العاصمة جزئيا

أعادت السلطات البلجيكية فتح مطار بروكسل جزئيا أمام ثلاث رحلات جوية “رمزية”، وسط تعزيز إجراءات المراقبة الأمنية، بعد 12 يوما من الهجوم الانتحاري الذي استهدف المطار.
ومن المقرر مغادرة ثلاث رحلات لخطوط بروكسل الجوية من المطار إلى وجهات أوروبية، وستأخذ أول رحلة طريقها إلى مطار فارو في البرتغال.
وخضعوتجمع العاملون في مطار زافنتيم، الذي شهد الهجمات، لمشاهدة أولى الرحلات أثناء الإقلاع.
وستتجه رحلتان، الأحد، إلى تورين في شمال إيطاليا وأثينا باليونان.
وقال لوكاس باسوكوس، مسافر متجه إلى أثينا إن الأمر كان”غير طبيعي قليلا”، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.
وأضاف :”مات العديد من الأشخاص هنا، لكنني أعتقد أنه يمكننا تخطي هذا، أعتقد أننا يجب أن نبدأ بهدوء نثق في سيطرة الأمن.”
وقال المدير التنفيذي لمطار بروكسل آرنو فيست إن “تلك الرحلات أول بادرة أمل لمطار يحاول النهوض مرة أخرى بعد تعرضه لهجوم جبان.”
وتوقع أن يتلقى موافقة رسمية من السلطات لإعادة افتتاح المطار في وقت لاحق.
وأعرب فيست عن أمله في عودة المطار إلى العمل بكامل طاقته تزامنا مع العطلات الصيفية في نهاية يونيو/حزيران المقبل.
وقدرت سلطات المطار تكلفة الإغلاق بحوالي 5 مليون يورو في اليوم الواحد.
وتوقفت الرحلات في مطار بروكسل منذ وقوع الهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعة المغادرة وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية، وأسفرت الهجمات على المطار ومحطة لمترو الأنفاق عن مقتل 32 شخصا.
تعزيز المراقبة
وسيكون بإمكان الركاب الوصول إلى المطار باستخدام السيارات، إذ أن المحطة لا تزال مغلقة أمام القطارات والحافلات.
وطلبت السلطات من الركاب الوصول قبل 3 ساعات من موعد رحلاتهم.
ووفقا للإجراءات الأمنية الجديدة بالمطار، فإن السيارات والركاب المتجهين إلى منطقة المغادرة المؤقتة سيتم تفتيشهم في طريق الوصول.
وسيجري تفتيش إضافي من جانب الشرطة بالإضافة إلى تفتيش للتأكد من الهوية وبطاقة الصعود للرحلات عند مدخل منطقة المغادرة المؤقتة، ولن يسمح بدخول غير المسافرين.
وبعد ذلك، سيتجه المسافرون إلى بوابات المغادرة ليخضعوا إلى الإجراءات المعتادة للتفتيش الأمني والتفتيش عند الدخول.
وكان مسؤولون بلجيكيون توصلوا في وقت متأخر من الجمعة الماضية إلى اتفاق مع اتحادات الشرطة لتعزيز الأمن في المطار.
وكان الخلاف بين الجانبين أرجأ إعادة افتتاح المطار.
وفي تطور آخر، وجهت السلطات البلجيكية تهم الإرهاب إلى مشتبه به ثالث عرف اختصارا بـ “و أ” للاشتباه بصلته بمخطط لمهاجمة فرنسا.
وتأتي هذه الاتهامات في أعقاب القبض على المواطن الفرنسي رضا كريكت في إحدى ضواحي العاصمة باريس في 24 مارس/آذار الماضي. الركاب لعمليات تفتيش شملت المرور عبر أجهزة المسح في طريق قريب من المطار ومرة أخرى قبل إجراءات دخول المطار.

المصدر : BBC arabic

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: