بلير وحرب العراق : ندم واعتراف بالخطأ

[ads2]

قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير اليوم الأربعاء 6 جويلية  في مؤتمر صحفي بلندن إنه يتحمل بالكامل مسؤولية قرار مشاركة بريطانيا مع الولايات المتحدة في الغزو الذي أفضى إلى الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وقال بلير للصحفيين “اتضح أن تقييمات المخابرات وقت الذهاب للحرب كانت خاطئة. واتضح بعد ذلك أن العواقب أكثر عدائية وامتدادا ودموية مما نتخيل.” وأضاف “من أجل هذا كله أعبر عن أسفي وندمي واعتذاري أكثر مما تتخيلون.”

و أعرب  بلير عن حزنه العميق لما حدث في العراق بعد التدخل العسكري لإسقاط صدام حسين،مضيفا  ، أنه يدرك أن كثيرين لن يعفوا عنه أبدا، وسيتمسكون باعتقاد أنه كان يكذب على الحكومة والشعب حول الخطر الذي مثله نظام صدام. لكنه أصر على أن القرار بالتدخل عسكريا “اتخذ بحسن نية”.

وأوضح بلير : “اتضح لاحقا أن التقييمات الاستخباراتية التي تم تقديمها عندما كنا نتوجه للحرب، كانت مغلوطة. والعواقب كانت تحمل طابعا أكثر عدائية ودموية وأطول مدة مما كنا نتصوره وقت اتخاذ القرار بالتدخل”.

هذا وجاء اعتراف توني بلير  بالخطأ في غزو العراق على خلفية تقرير قدمه جون  شيلكوت رئيس لجنة التحقيق حول الدور البريطاني خلال غزو العراق عام 2003، و أكد فيه  أن التدخل العسكري البريطاني كان خطأ أدى إلى عواقب خطيرة لم يتم تجاوزها حتى اليوم.

وقال شيلكوت خلال تقديمه تقرير لجنة التحقيق: “كان التدخل البريطاني في العراق خطأ، ونحن مازلنا نواجه عواقب هذا القرار للحكومة البريطانية حتى اليوم”، مضيفا ،أن رئيس الوزراء توني بلير تلقى تحذيرات من تنامي الخطر الذي يشكله تنظيم “القاعدة”، على بريطانيا.

واستنتجت اللجنة في التقرير النهائي الذي قدمه شيلكوت، أن حكومة توني بلير انضمت إلى العملية العسكرية في العراق، قبل استنفاد كافة الفرص المتوفرة للحل السلمي، مضيفا أن العمل العسكري لم يكن “الملاذ الأخير”.

الصدى + وكالات

[ads2]

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: