بنقردان و ذهيبة لن تهدآ الا بحدود مفتوحة و بتنمية شاملة.. (مقال/ محمّد ضيف الله)

لتعلموا جيّدا بانه في بنقردان رجال احرار و نساء حرائر هم و هن ليسوا بارهابيين و لا مهربين و لا فوضويين هم ابناء و بنات الفلاقة الذين دحروا المستعمر و عملائه الخونة بكل بسالة و شجاعة …فكفّوا ايديكم عصيّكم و شتائمكم عنهم و اعلموا ان ما تركبونه من غطرسة و قمع و هرسلة لن يزيد هؤلاء الا تمسكا بحقهم و بتونسيتهم و بهيامهم اللامحدود بتونس الغالية و بوطنيتهم..

عودوا الى 2011 يوم رابض هؤلاء بصدور عارية يحمون حدود الخضراء من طيش و رعونة “كتائب” القذافي نعم سبقوا الجيش و الشرطة الذين “والله” و انا حاضر هرب منهم الكثير و هو بزي حماية الوطن الى نقطة 1 كلم على البوابة..

ان في بنقردان مواطنون توانسة يحبون تونس كحبكم بل أكثر فانزعوا عنجهيتكم و ارموا عصيّكم بعيدا فستكسر و لا شك فاحفظوها و احفظوا مكانتكم كحماة للوطن لا حماة لاجندات سياسة ضيقة و لا تكرروا غلطات سابقة فانتم من الشعب و الى الشعب الذي انتفض من اجل لقمة عيش مرة حسدوه فيها و استخسروها فيه لانه ربما لم ينتخبهم و لم ترق له سياستهم ذات التاريخ الاسود..

نحن لسنا مع العنف و لا المواجهة و لا التكسير و لا التخريب و نرفضه قطعااا لكن مع المطالبة بالحق في العيش بالوسائل الراقية السلمية و حين اغلق اهلي الطرق المؤدية الى ليبيا فنهم لم يفعلوا الا بعد يأس من حكومات لا تبالي و لعمري ان في غلق تلك الطرق ورقة ضغط و هو من حقهم و قد فعلوا بكل رقي و هدوء..

لا تكرروا أخطاء ماضية فمن اجل لقمة العيش قد يتهور الانسان و يصعد دون حسابات و تحكمه حينئذ غريزة حب الحياة و الذود على قوت صغاره لغلق افواههم المفتوحة “جوعا”..

بنقردان و ذهيبة لن تهدآ الا بحدود مفتوحة و بجلب للسلع و للبنزين و “المازوط فهذه معادلة رياضية ك 1+1 تساويي 2 .. و ستبقى هذه المعادلة تعتمد الى ان تتحقق تنمية شاملة تغنيهم عنها و تبطل مفعوليتها بمعادلة اخرى قد تتطلب السنين فعوض القمع و الاستبداد ابدؤا عمل تنموي شاق و كبير و كثير هناك من الان و كفى..

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: