بوتفليقة يحلّ جهاز المخابرات الجزائري ويعوّضه بمديريّة جديدة للمصالح الأمنيّة تحت وصايته

بوتفليقة يحلّ جهاز المخابرات الجزائري ويعوّضه بمديريّة جديدة للمصالح الأمنيّة تحت وصايته

تناقلت وسائل إعلام جزائرية، اليوم الأحد، خبرا مفاده أنّ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وقّع مرسوما حلّ بموجبه جهاز الأمن والاستعلام “المخابرات”، الذي كان يتبع وزارة الدفاع، واستبدله بمديرية للمصالح الأمنية تابعة للرئاسة، في إطار إعادة هيكلة انطلقت منذ أشهر بمؤسسات الدولة.

و قد أكدت صحيفة “الحوار” أن “رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة وزير الدفاع الوطني والقائد الأعلى للقوات المسلحة وقع، الجمعة الماضي، مرسوماً رئاسياً ينهي وبشكل تام دائرة الاستعلامات والأمن (التسمية الرسمية لجهاز المخابرات)، ليتم تعويضها بمديرية المصالح الأمنية، يقودها اللواء بشير طرطاق، وتضم مديريات فرعية هي: الأمن الداخلي، والأمن الخارجي، والمديرية التقني”.

و أضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر وصفتها بـ”العليمة”، أن “المديرية الجديدة تحظى باستقلالية تامة تنظيمياً عن وزارة الدفاع، وهي تحت الوصاية الحصرية والمباشرة لرئيس الجمهورية”.

من جهتها، قالت صحيفة “الشروق” (خاصة) إن “الجهاز الجديد يعد بمثابة تجسيد لمشروع قديم طرحه بوتفليقة عام 2002، ونصّ آنذاك على استحداث وزارة الأمن القومي، إلا أن عدة عقبات (لم تذكرها) أجهضت المشروع”.

ولم تصدر الرئاسة الجزائرية، حتى الساعة 09:50 تغ، بياناً حول القرار الجديد، وكانت التزمت الصمت بشأن تغييرات طالت جهاز المخابرات سابقاً.

و قد عُيّن اللواء عثمان طرطاق في 13 سبتمبر 2015، على رأس جهاز المخابرات، خلفاً للفريق محمد مدين، الذي شغل المنصب منذ تأسيس الجهاز عام 1990.

يذكر أنّ الرئيس الجزائري عبد العزبز بوتفليقة كان قد أجرى عام 2013 تغييرات داخل جهاز المخابرات، طالت جهازي الأمن الداخلي والخارجي، والأمن الرئاسي، بتغيير قياداتهما، وتحويل مديرية أمن الجيش إلى قيادة الأركان، فضلاً عن حل مديريات كانت تابعة له مثل مصلحة متابعة وسائل الإعلام، ومصلحة التحقيقات الكبرى (الشرطة القضائية)، وقوة التدخل الخاصة بالمخابرات.

وفي نهاية أوت الماضي، سجن القائد السابق لجهاز مكافحة الإرهاب في المخابرات، الجنرال عبد القادر أيت أوعرابي، أحد المقربين من الفريق محمد مدين، و أحيل إلى القضاء العسكري، حيث أدين بالسجن 5 سنوات نهاية نوفمبر الماضي، بتهمة إتلاف وثائق عسكرية، و مخالفة أوامر عسكرية، حسب ما ورد عن هيئة دفاعه.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: