بورما : الكاهن ويراثو يحذر قبل شهرين من الانتخابات التشريعية من التراجع عن النصوص المعادية للمسلمين

بورما : الكاهن ويراثو يحذر قبل شهرين من الانتخابات التشريعية من التراجع عن النصوص المعادية للمسلمين

 

حذر الكاهن ويراثو الرابطة الوطنية للديموقراطية الذي يعد الحزب الاوفر حظا للفوز في الانتخابات التشريعية في بورما في نوفمبر المقبل  من أي محاولة للتراجع عن النصوص المعادية للمسلمين التي اقرها البرلمان مؤخرا وعلى رأسها القانون المتعلق بالزواج بين الاديان.

وقال مهددا إن “أي حكومة تعدل هذه القوانين سيتم اسقاطها” معبرا عن ارتياحه لعدم وجود مرشحين مسلمين في الانتخابات ومؤكدا بقوله : “لا نريد أجانب في البرلمان”.

ويذكر أن الكهنة البالغ عددهم نحو 500 الف لا يتمتعون بحق التصويت في الانتخابات في بورما ومع هذا يشكل الكاهن  ويراثو وانصاره قوة سياسية تنشط في الكواليس ولا تجرؤ المعارضة اونغ سان سو تشي ولا الحكومة الاصلاحية الحاكمة منذ 2011 على ازعاجها.

هذا ويزيد عدد السكان في بورما  عن 55 مليون نسمة، لا تقل نسبة المسلمين عن 15% من مجموع السكان، نصفُهم في إقليم “أراكان” ذي الأغلبية المسلمة وهم محرومون من الترشح للانتخابات ومن التصويت.

ويعاني مسلمي الروهنجيا في “بورما” من  حملة تطهير عرقي وممارسات إرهابية ترواجت بين استهداف مساجدهم ومنازلهم ومحلاتهم واغتصاب نسائهم مما أدى الى نزوج الالاف منهم بحثا  عن اللجوء في دول إسلامية؛ مثل: “بنغلادش” و”ماليزيا”، بعضهم قُبلوا كلاجئين، وآلاف أُجبروا على العودة إلى مخيمات داخل “ميانمار”؛ حيث لا يمكن اعتبارهم أكثر من مسجونين افتراضيين، و مُنعت المنظمات الحقوقية ونشطاء حقوق الإنسان من الدخول إلى تلك المعسكرات.

كما تحجز نساء الروهنجا  خلال دورات الحيض في حظائر الأبقار،  ويتعرضن في جزء من هذا التقليد للدغات ثعابين. ويقال إن هذا التقليد القديم مأخوذ من عقيدة هندوسية، تعتبر أن النساء في فترات الحيض نجسات…وقد لقيت نساء كثيرات حتفهن جراء لدغ الثعابين أو البرد أو النزيف الشديد  والموت خلال فترة العزلة، بينما تعرض بعضهن للاغتصاب .

هذا ويبقى موقف الدول الإسلامية  الرسمي ضعيفا وشبه غائبا  في نصرة مسلمي الروهنجا رغم مطالبة هيئة كبار العلماء المسلمين لاستخدام كافة  الوسائل المشروعة  لوقف حملات العنف ضدهم  والقتل والاغتصاب والإخلاء القسري للسكان ،والاضطهاد وحملات التطهير العرقي وعدم اعتراف حكومة مينمار بهم كمواطنين.

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: