بورما: الوضع الإنساني للروهنجيا المسلمين يُنذِر بالخطر!

وفقاً لعمّال الإغاثة الدّوليّة، فإنّ الرّوهينجا المسلمين في المخيّمات المكتظّة باللّاجئين في بورما هم بحاجةٍ ماسّةٍ للغذاء والمساعدات الطّبيّة.

وأكّد متطوّعون من منظّمة أطبّاء بلا حدود في 21افريل ، بأنّ 8 أشخاص كانوا قد لَقَوا حتفهم و31 رضيعاً على الأقل يعيشون في ظروفٍ غير صحيّة، وذلك منذ بداية العام. وقد أثّرت هذه الحالة الحرجة بشكل خاص على النّساء والأطفال، حيث يقول أحد متطوّعي منظّمة أطباء بلا حدود  “لقد حاولنا أن نرسل امرأة حامل إلى قريةٍ أخرى وراء الهضبة، لكنّها توفّيت”.

كذلك تشير التّقارير إلى أنّ مئات الآلاف من المسلمين الرّوهينجا إلى جانب المجتمع المسلم في ولاية أراكان على حدود بنغلاديش، يعانون من  نقصٍ حادٍّ في المواد الغذائيّة ومياه الشّرب. وقد تباطأ توصيل المساعدات الإنسانيّة في أعقاب تصعيد العنف الطّائفيّ. هذا وقد أفادت العديد من المنظّمات الإنسانيّة عن: “ارتفاع معدّلات سوء التّغذية المزمن في المخيّمات”، وبأنّ: ” الأطفال هم من تأثّروا بشكل خاص”.

المئات من الرّوهينجا المسلمين كانوا قد قُتِلوا أو جُرِحوا في الأشهر الأخيرة، وذلك بسبب عودة العنف الطّائفيّ، في حين تمّ إجبار آلاف آخرين على الفرار من منازلهم. وتتأثّر الرّوهينجا بشكلٍ خاصٍّ بسبب كراهيّة راهب بوذي متطرّف ينتمي لحركة تدعى “969” –وهي عبارة عن شخصيّات رمزيّة من صفات بوذا و”سانغا”، المجتمع البوذيّ الرّهبانيّ- والّتي أصبحت ذات أهميّة متزايدة.

وقد انتُقِدَت الحكومة البورميّة من قبل جماعات الدّفاع عن حقوق الإنسان وذلك لفشلها في حماية المسلمين. ووفقاً للأمم المتّحدة فإنّ جماعة مسلمي الرّوهينغا هي واحدة من أكثر المجتمعات المُضطَّهَدة في العالم، كما تعاني الرّوهينغا أيضاً من التّعتيم الإعلامي.

تواجه الرّوهينغا خطر الإبادة الجماعيّة.. يدعو حزب ضدّ الصّهيونيّة المجتمع الدّوليّ إلى المطالبة بالوصول الفوري للمساعدات الإنسانيّة إلى مخيّمات اللاجئين الرّوهينغا، وأخذ المبادرة تجاه المسلمين الرّوهينغا الذين يجب أن يُعامَلوا كمواطنين ذو حقوقٍ كاملةٍ في بورما. كما يُطالب الحزب بأن يتمّ وضع حركة “969” ومؤسِّسِها على قائمة الإرهابيّين.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: