بول البعير السعودي أصبح عطر أدعياء الحداثة المفضل في مصر و تونس

ظل المعارضون السياسيون في كل من مصر وتونس يطلقون فزاعة الوهابية ويتهمون حكومتي البلدين الشرعيتين بالتعامل مع آل سعود وبالخيانة
ولكن فجأة ومع الانقلاب الدموي في مصر بقيادة السفاج عبدالفتاح السيسي وبمباركة ومساهمة مالية من آل سعود هلل هؤلاء المعارضين وفرحوا بالانقلاب وبالمجازر ضد المتظاهرين العزل ولم نعد نسمع لهم حديثا عن بيع مصر وتونس للوهابيين آل سعود لنكتشف في النهاية أن فزاعة الوهابية ما هي إلا طريقة من الطرق العديدة التي استعملوها للإطاحة بحكومتين شرعيتين إسلاميتين وذلك من خلفية إيديولوجية بحته
فهذه المعارضة في كل من مصر وتونس ما إن عرفت حجمها الحقيقي في صندوق الاقتراع حتى بدأت في العمل للإطاحة بالشرعية ..
استغلت وسائل الإعلام التابعة للأنظمة الساقطة وراحت تتاجر بكل القضايا كدماء الشهداء وغلاء المعيشة وتدهور الأمن وهو تدهور ساهمت فيه هذه المعارضة وكل هذه المتاجرة لإقناع الرأي العام بفشل الحكومتين وضروروة تغييرهما بحكومات سموها حكومات إنقاذ وحكومات كفاءات وحكومات وطنية وغيرها من التسميات
إلى أن احتمت هذه المعارضة بحركة تمرد في مصر وبالاتحاد العام التونسي للشغل في تونس وصولا الى تركيع الجيش في مصر ومحاولة ذلك في تونس لتساهم هذه المعارضة في الإجهاض على الثورة وإعادة الشعبين إلى منظومة الاستبداد وافتكاك الحكم بالقوة وإقصاء الخصوم السياسيين وتنصيب حكام بالقوة على الشعب
واليوم نقول لهذه المعارضة التي لا وطنية لها ولا مشروع ولا أخلاق ولا قيم:هنيئا لكم بكفركم بالديمقراطية وبشعارات ناديتم بها وكنتم أول المنقلبين عليها .وهنيئا لكم بيع مصر للوهابيين.. وليس أمامكم اليوم إلا لعق أحذيتهم للوصول إلى الحكم والبقاء فيه بأموالهم ويبمؤامراتههم الدنيئة على الأمة وثرواتها وثوراتها
وتذكروا أن ما تقومون به هو الاستقواء بأعداء الامة..فاستقواؤكم بآل سعود المستقوين بالصهاينة وبأمريكا هي خيانة عظمى للأوطان
فهنيئا لكم تخندقكم في هذا الخندق وستذكر لكم الشعوب هذا السقوط الأخلاقي وأنكم ساهمتم في إجهاض ثوراتها وإرادتها …وإن وصلتم لحكم الشعوب بسياسة الغاب لا بالانتخاب فاعلموا أن لا مكان لكم في قلوب أبناء الشعوب

24

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: