بيان جبهة الاصلاح:العودة الى تجييش الشارع بمثابة الحرب على سيادة الشعب والثورة و الاستقرار

اعلنت جبهة الإصلاح في بيان لها اليوم الجمعة 29 نوفمبر 2013، أن “العودة إلى تجييش الشارع والدعوة إلى الإضرابات العامة بمثابة حرب تُشنّ على سيادة الشعب و الثورة والامن واستقرار الوطن”، مشيرة إلى أنّه “انكشفت النوايا السيئة لدعاة تعكير الأجواء وتعميق الأزمة بسياسة الابتزاز النقابي والضغط السياسي لتمرير اجندة الوصول إلى السلطة بأي الأثمان بعد مسلسل الإضرابات المتواصل وموجة الاحتجاجات”، حسب تقدير البيان.
وأكّدت جبهة الاصلاح أنّ الذين “يدعون إلى الإضرابات “العشوائية المدمرة للاقتصاد والتنمية” هم جهات سياسية معروفة بتوظيفها للعمل النقابي لتوريط الشرفاء من النقابيين في منهج الابتزاز السياسي لغايات سياسية دنيئة”، وفق تعبير البيان، معتبرة أن توظيف العمل النقابي كورقة سياسية بإعلان الإضرابات العامة في عديد الولايات، مجرد عملية ضغط وابتزاز للقبول بمرشح الجبهة الشعبية لرئاسة الحكومة.
وحملت جبهة الإصلاح “المسؤولية الكاملة لهذه الأطراف على عشرات الآلاف من الإضرابات في ظرف سنتين في حرمان الشعب من استغلال ثرواته وتعطيل عجلة استثماره، معتبرة أن من يحرق وطنه بالإضرابات ويدمر اقتصاد تونس لا يمكن ان يكون صادقا في شعاراته الزائفة نقابية كانت او حزبية. فقد بان بالكاشف ان الدعوات للإضراب مجرد توظيف سياسي و ابتزاز رخيص يدفع ضريبته المكلفة المواطن المغرر به”، حسب البيان ذاته.
ورأت جبهة الإصلاح أن “الولايات التي شهدت إضراب عام فقيرة و مهمشة و تستحق الاستجابة لمطالبهم في التنمية. دون استدراج ابناء هذه الجهات المحرومة كحطب وقود لمعركة سياسية رخيصة يقودها الاتحاد الذي عطل جميع المشاريع المبرمجة لهذه الولايات”،

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: