بيان حزب الإصلاح والتنمية للرأي العام حول عملية القصرين

بسم الله الرحمان الرحيم
لنتوحّد في إفشال مخطّطات الإرهابيين ومن يقفون وراءهم

تونس في 28 ماي 2014

المجد والخلود للشهداء الأبرار..وتحيا تونس

امتدّت أيادي الإرهاب مجدّدا الليلة الماضية لتحصد أرواح أربعة شباب من أعوان الأمن المكلّفين بحراسة منزل وزير الداخلية بمسقط رأسه بمدينة القصرين، وعلى إثر هذه العملية الغادرة التي تستهدف أمن تونس وإرباك مسارها السياسي، نعبّر في حزب الإصلاح والتنمية عن:

ـ ترحّمنا عن الشهداء الأربعة علي غضباني ورضا الشابي ونيفر عيادي ورضا عجيلي، وتعازينا الحارّة لأهلهم وللمؤسسة الأمنية في هذا المصاب الجلل، وتمنياتنا بالشفاء العاجل للعونين الجريحين ناجي العبيدي ووليد المنصوري.

ـ تضامننا الكامل مع السيد لطفي بن جدّو وزير الداخلية الذي تمّ استهداف منزله حيث يقيم أهله.

ـ دعمنا المتجدّد للمؤسستين الأمنية والعسكرية في مواجهة الإرهاب ومن يقفون وراءه، واعتبار الخطر الإرهابي التحدّي الوطني الأوّل في هذه المرحلة.

ـ اعتبار هذا الاستهداف للمسؤول الأوّل عن الأمن ببلادنا، خطوة متقدّمة في ترويع التونسيين ومحاولة النيل من معنوياتهم والسعي إلى إرباك المشهد السياسي وعرقلة المسار الديمقراطي بتونس، الذي يتقدم رغم كل الصعوبات والنواقص، في محيط إقليمي مضطرب.

ـ دعوة رئيس الجمهورية والحكومة والقائمين على أمن بلادنا، إلى مراجعة أداء المؤسستين الأمنية والعسكرية بعد هذا الاعتداءات المتكررة من الإرهابيين على قواتنا بالقصرين بالذات التي تخضع لعمليات منذ مدّة طويلة، والكشف عن الجهات السياسية التي تقف وراء هذه الأعمال الإرهابية.

ـ دعوة عامة التونسيات والتونسيين والأطراف السياسية خاصّة، إلى مزيد اليقظة والتضامن والوحدة الوطنية في مواجهة الخطر الإرهابي ومن يقفون وراءه، وحثّهم على المضيّ قُدما في إنجاح المسار الديمقراطي وتنظيم الانتخابات في موعدها الدستوري، باعتبار ذلك إفشالا لمخططات الإرهابيين وتعزيزا لاستقرار تونس ومناعتها.

عن المكتب السياسي
لحزب الإصلاح والتنمية
رئيس الحزب
محمد القوماني

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: