بيان حزب التحرير حول جريمة الاغتيال في قبلاط

بيان صحفي
حول جريمة الاغتيال في قبلاط

إنّ ما حدث في أحواز مدينة قبلاط من استدراج لبعض أعوان الأمن وقتل اثنين منهم وجرح آخر غيلة لهو عمل جبان مدان ومشمول بنهي الله عن الدّماء المعصومة يقول الرّسول (ص): «كلّ المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه»..

والأصل في الأمن من حيث هو والجيش أنّهما من سياق الأمّة وطاقتهما من طاقتها، وهذه الأعمال يراد منها مزيد من الفتنة وتوريط الأمن في سياقات ماكرة ودورات انتقام نحسب أنّ الأذكياء من رجال الأمن يدركونها.

يقين عندنا أنّ هذا البعد الاجرامي في الاغتيال مدعوم ببعد اجرامي آخر هو الدّافع والتسهيل لهذه الأعمال ورعايتها من قبل جهة مرعبة تسترخص الدّم والأرواح وتحتقر الثورة والشعب وتعتبر أنّ إرهاب الأمن والجيش والعباد يخدمها ويحقّق لها مكاسب.

والغريب في هذه الأعمال توقيتاتها السياسيّة… فحتّى متى السّكوت عن غرفة العمليّات هذه؟ وحتّى متى يتحكّم في المشهد السياسي المجرمون بالقتل والمجرمون بالعمالة والمجرمون بقتل القتيل ثمّ التباكي عليه والسير في جنازته.

الأمر صار واضحًا وضوح الشمس: المعلومات الصحيحة قيد الحسابات السياسيّة والسّاكت عن الحق والحقيقة في القتل والاغتيال شيطان أخرس..

وأخيرا نسأل: من يسرق الوثائق؟ من يعدم الأرشيف؟ من يزوّر ويدلّس؟ من يحرق مكاتب حكّام التحقيق؟؟؟

الدورة واحدة.. وهي دورة جهنّميّة.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: