شعار حزب لبتشغيل

بيان “حزب التّشغيل و التّنمية” بخُصوص أحداث القصرين الأخيرة

تونس في 01 سبتمبر 2016

بيان

يتقدّم “حزب التّشغيل و التّنمية” بأحرّ التّعازي لذوي جُنودنا الّّذين سقطوا خلال الأيّام القليلة الماضية في مُواجهات مع إرهابيين وقع تجنيدهم من قبل من احترف كره أبناء الوطن تنفيذا لأجندات خاصّة شخصيّة، فئويّة و حزبيّة و أجندات دوليّة أجنبيّة.

كما يتقدّم “حزب التّشغيل و التّنمية” بأحرّ التّعازي لأهل الشّاب الّذي سقط في مواجهات صباحيّة بين أفراد جيشنا الوطني و عناصر إرهابيّة يوم الأربعاء 31 أوت 2016.

و لا يفوت “حزب التّشغيل و التّنمية” التّقدّم بأحرّ التّعازي لأهل الضّحايا بالحادث الأليم الّذي جدّ يوم الأربعاء 31 أوت 2016.بولاية القصرين و الّذي أثبت :

أوّلا : نفاق الدّولة في تعاملها مع مّواطنيها ففي عمليّتي المتحف الوطني بباردو و عمليّة سوسة حيث الضّحايا من بني الأصفر، جُنّدت كُلّ طاقات الدّولة لنقل الموتى بسيّارات إسعاف مّعرَضة بذلك سلامة و حياة مُواطنيها للخطر إذا ما جدّ حادث ما في الأثناء؛

ثانيا : نفاق رئيس الجمهوريّة الّذي انتقل إلى الإمارات لتعزية أحد أُمرائها عند فقدان أحد أبنائه و انتقل بنفسه إلى “مقرّ المُقيم العام الفرنسي” لتقديم تعازيه الشّخصيّة باسم الشّعب بمناسبة حادثة نيس و لم يُكلّف نفسه عناء الاستفسار عن حالة الجرحى و تقديم التّعازي لذوي الموتى ثّمّ يتحدّث عن وحدة وطنية

ثالثا : نفاق الأحزاب الحاكمة في تعاملها مع الأحداث إذ لم يتخلف أحد منهم عن جنازة ابن صاحب إحدى القنوات التّلفزية’ و لم يُكلف أيّ منها نفسه مشقة تكليف ولو مُمثّل جهوي للقيام بالواجب؛

بهذه المُناسبة فإنّ “حزب التّشغيل و التّنمية” يُحذّر:

أوّلا : الدّولة من مُواصلة سياسة تهميش المناطق الدّاخليّة و تقسيم المُواطنين حسب انتماءاتهم السّياسيّة أو الجغرافيّة ممّا يُوجّج الحقد الدّفين في الصُّدور تُجاهها؛

ثانيا : رئيس الجمهوريّة من مُواصلة احتقار المواطنين و إيثار الأجانب عليهم؛

ثالثا : الأحزاب الحاكمة من مُواصلة سياسة الاهتمام بآلام المواطن في المواسم الانتخابيّة و التّنكّر لها في باقي الأوقات؛

“حزب التّشغيل و التّنمية”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: