بيان “حزب التّشغيل و التّنمية” بمُناسبة الذكرى الخامسة للثّورة.

بيان “حزب التّشغيل و التّنمية” بمُناسبة الذكرى الخامسة للثّورة.

تونس في 13 جانفي 2016

بيان

بمُناسبة العيد الخامس لثورة الحُرّيّة و الكرامة يتقدّم “حزب التّشغيل و التّنمية” بأحرّ التّهاني للشّعب التّونسي و يترحُّم على أرواح كُلّ من سقطوا من مُواطنين و جُنود و أمنيّين شُرفاء من أجل تحقيق هذه القيم.السّامية.

يُسجّل “حزب التّشغيل و التّنمية” بهذه المُناسبة بكُلّ أسف : – عودة القمع الأمني للمُواطنين و ترويعهم؛ – التّذبذب و انعدام أُفق حُكومة ما بعد انتخابات 2014 رغم المُناخ الاجتماعي المُمتاز؛ – تدهور الخدمات الصّحيّة و انعدام كفاءة الوزير المُكلّف بهذا القطاع الحسّاس؛ – القرارات الارتجاليّة و الفرديّة لوزير التّربية الّتي ستُكلّف أبناءنا غاليا؛ – إنسداد أُفق وزيرة السّياحة الّتي لا يُمكنُها بما قدّمته من أفكار أن تُطوّر من واقع السّياحة.

كما يُنبّه “حزب التّشغيل و التّنمية” من : – خطر جلب السّيّاح الإيرانيّين الّذين سيكونون رُسلا لتشييع البلاد ممّا سيُعرّضُنا لمخاطر فتنة طائفيّة على المدى المُتوسّط؛ – خطر تعيين وزير الخارجيّة الجديد الّذي كان له ماض في التّعامل مع العدوّ الصّهيوني في تحدّ صارخ للشّعب التُّونسي؛ – خطر عودة مُفتي بن على إلى الإفتاء وقد أحدث فتنة كوزير للشّؤون الدّينيّة بقرارات إنتقاميّة من بعض الأئمّة.

كما يُحمّل “حزب التّشغيل و التّنمية” مسؤوليّة الالتفاف على الثّورة لحزب الأغلبيّة بالمجلس الوطني التّأسيسي الّذي فرّط في حقّ الشّعب بإبرام صفقة مع رُموز النّظام البائد و يدعوه إلى احترام مطالب الشّعب والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعيّة و تحمّل مسؤوليّته التّاريخيّة من أجل ذلك.

كما يدعو “حزب التّشغيل و التّنمية” أحزاب المُعارضة لمُواصلة الضّغط من أجل تحقيق أهداف ثورتنا و تحمّل المسؤوليّة تجاه هذا الشّعب صاحب المطالب و الانتظارات المشروعة.

“حزب التّشغيل و التّنمية”

بيان تشغيل ثورة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: