بيان “حزب التّشغيل و التّنمية” حول الاعتداء على المحامي عادل الرويسي

تونس في 21 جانفي 2015

بيان

يُدين “حزب التّشغيل و التّنمية” الاعتداء المُهين الّذي تعرّض لهُ الأُستاذ عادل الرويسي  المُحامي بسوسة من طرف عوني أمن قامّ خلاله أحدُهُما بصفعه بتعلّة أنّ العون المذكور ظنّ الأُستاذ مُواطنا و في هذا الإطار يُشير الحزب إلى أنّ الأُستاذ عادل رويس المُحامي هُو أصلا مُواطن قبل كُلّ شيء و على هذا الأساس فإنّ لهُ حُرمة جسديّة و معنويّة لا ينبغي الاعتداء عليها تحت أي ظرف مهما كان.

كما يستغرب “حزب التّشغيل و التّنمية” خطاب النقابي الأمني فرج عبيد الّذي حذّر هيئة المحامين من الاقتراب من مراكز الأمن خلال المسيرة المُزمع القيام بها يوم الجُمعة 23 جانفي 2015 إذ من حقّ المُحامين في إطار دفاعهم عن زميلهم المُعتدى عليه التّنديد بمُمارسات الأمنيّين أمام مقرّ عملهما في وقفة احتجاجيّة سلميّة و ليس من حقّ النّقابة الأمنيّة منعهم من المُرور أو حتّى الوُقوف أمام المراكز الأمنيّة إذ أنّ المُهمّة الأساسيّة و الوحيدة للنّقابات هو الدّفاع عن منظوريها في إطار مهني و لا ينبغي أن تُصبح عصابات تُروّع الآخرين

يُشدّد “حزب التّشغيل و التّنمية” على ضرورة حلّ النّقابات الأمنيّة الّتي تقوم بترويع المُواطنين و الّتي عوض أن تسعى إلى تأطير منظوريها في إطار احترامهم للقانون و لكرامة المُواطن تقوم على العكس من ذلك بتجاوز القانون و تبرير التّجاوزات.

كما يُنبّه “حزب التّشغيل و التّنمية” من خطر سنّ قانون الإرهاب الّذي يأخُذه الأمنيّون على أنّه ضوء أخضر لتجاوز القانون بتعلّة مُكافحته ممّا يؤذن بانتهاك حُقوق الإنسان و الحُرّيّات الّتي يضمنُها الدُّستور و يُذكّر الحزب بموقفه الثّابت الرّافض للعُنف و الإرهاب مهما كان نوعُه ومهما كان مأتاه و تُجاه أيّ جهة كانت.

“حزب التّشغيل و التّنمية”

بيان حزب التشغيل المحامي

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: