بيان “حزب التّشغيل و التّنمية” على خلفية عملية متحف باردو

تونس في 18 مارس 2015

بيان

يُدين “حزب التّشغيل و التّنمية” العمليّة الإجراميّة الّتي جدّت اليوم بمُحيط متحف باردو المُحاذي لمجلس نُوّاب الشّعب كما يُذكّر على إثر هذه الجريمة بموقفه المبدئي و الثّابت الرّافض و المُدين للعُنف بجميع أشكاله مهما كان مأتاه و تُجاه أيّ جهة كانت و يُذكّر في الآن نفسه أنّ “الإرهاب لا دين و لا وطن له”. إنّ “حزب التّشغيل و التّنمية” و في قراءته لمُستجدّات الأحداث خلال الأُسبوع الفارط يستغربُ تزامن هذه العمليّة الإجراميّة مع حدثين هامّين : – الكلمة الّتي ألقاها السّيّد رئيس الحُكومة و الّت تتلخّص في نقطتين أساسيّتين و هي ضعف موارد الدّولة و ضرورة مُقاومة الإرهاب؛ – تورّط صحافيّين و رجال أعمال في عمليّة ابتزاز رخيصة؛

[ads2]

أمّا في ما يخُصّ النُّقطة الأُولى فإنّ “حزب التّشغيل و التّنمية” يستقرئ منها : – إمكانيّة طلب الحُكومة من الشّعب التُّونسي تقديم تضحيّات جديدة من قبيل إرساء سلم اجتماعيّة بتأجيل الزّيادات في الأُجور و المُطالبة بالضّغط على الأسعار و قبول زيادات في أسعار المواد الأساسيّة و على رأسها التّرفيع في سعر المحروقات أو توظيف ضرائب جديدة على بعض السّلع أو الخدمات لتغطية نفقات الدّولة في مُكافحة “الإرهاب”. – مُطالبة مجلس نُوّاب الشّعب بإصدار ما يُسمّى بـ”قانون الإرهاب” في أقرب الآجال بفُصول مُنافية لحُقُوق الإنسان و في هذا المجال فإنّ “حزب التّشغيل و التّنمية” يُجدّدُ رفضه لهذا القانون و يدعو في المُقابل إلى تسليط أشدّ العُقوبات على كُلّ من يُخطّط أو يُسهل أو يُنفّذُ عمليّات إجراميّة

أمّا في ما يخُصّ النُّقطة الثّانية فإنّ “حزب التّشغيل و التّنمية” يرى أنّ عمليّة متحف باردو تدخُل في سياق إلهاء الرّأي العام على القضيّة الأساسيّة و المُتمثّلة في التُّهم الّتي توجّه بها رجل الأعمال السّيّد شفيق الجّرّاية و اتّهامُه للسّيّد كمال لطيّف بضلوعه في إدارة الأمن المُوازي و عليه فإنّ الحزب يطلُب من السُّلطات الأمنيّة التّحقيق الجدّي في هذه القضيّة و عدم الانسياق وراء عمليّة الإرباك على إثر العمليّة الإجراميّة الّتي جدّت اليوم.

في الختام فإنّ “حزب التّشغيل و التّنمية” يتقدّم بأحرّ التّعازي لعائلة الأمني الذي سقط ضحيّة هذه العمليّة و إلى عائلات الضّحايا الّذين سقطوا مُتمنّيا لجميع الجرحى الشّفاء العاجل.

“حزب التّشغيل و التّنمية”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: