بيان حزب المؤتمر من أجل الجمهورية تعبيرا عن موقفه مما حصل اليوم في مصر

تونس في 14 أوت 2013

مضت السلطات المصرية في تهديداتها وأقدمت اليوم على مجزرة رهيبة ضد المعتصمين في ميداني النهضة ورابعة العدوية، لتورّط بذلك قوات الجيش والشرطة في معركة دموية ضد المدنيين العزل. ومع شجب حزب المؤتمر الكامل لهذا العمل المروّع فانه يؤكّد على :

– أولا، أن اللجوء إلى تصفية الخصوم بهذا الشكل الدموي هو نتيجة حتمية للمسار الانقلابي الذي فرضته قيادة الجيش على إرادة الشعب المصري الشقيق. وعليه فإننا نحمّل كامل مسؤولية هذه المجزرة وأي مجازر أو انتهاكات قادمة لمخططي ومنفذي انقلاب يوم 3 جويلية 2013 الذي أخرج مصر من سكة التأسيس للديمقراطية والتوافق على شرعية صندوق الاقتراع.

– ثانيا، تقديم أحرّ التعازي لأهالي شهداء المجزرة، ونهيب بالمعتصمين والقوى السياسية الممثلة لهم إلتزام أقصى درجات ضبط النفس وعدم السقوط في فخ الاستدراج نحو العنف.

– ثالثا، أن الطريق الوحيد للخروج من النفق المظلم الحالي هو انسحاب قيادة الجيش من العملية السياسية واعتماد الدستور المصري الذي صوتت عليه الأغلبية كأرضية وفاقية أولية بين القوى السياسية لإطلاق حوار وطني يجنب مصر خطر الاقتتال الأهلي والطائفي.

– رابعا، دعوة الحكومة التونسية لاستدعاء سفيرنا في القاهرة للتشاور وكرسالة رفض لإقدام السلطات المصرية على هذا العمل الشنيع.

– خامسا، تحميل القوى الدولية والأمم المتحدة المسؤولية الرئيسية أمام تواصل صمتها على الانقلاب ونتائجه الوخيمة. ودعوتها إلى الضغط على السلطة غير الشرعية من اجل التنحّي وفسح المجال لاستكمال المسار الديمقراطي.

– سادسا، إن ما يحدث في الشقيقة مصر ليؤكد على ضرورة التمسك بالمسار الديمقراطي القائم في تونس كسبيل وحيد لحماية الاستقرار والأمن والوحدة الوطنية.

تحيا ثورة الشعب المصري وقواه الحية
يسقط حكم العسكر
تحيا ثورات الشعوب العربية أمام الطغيان والردة نحو الاستبداد

الأمين العام
عماد الدائمي

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: